الجندي ، وقال : « كتبت عنه ولم يكن ممّن يعتمد عليه في الرواية ، ولا أعلمه سمع منه غيري ، وكان يتشيّع » « 1 » .
وفي ميزان الذهبي « قال ابن المظفّر : وكان ابن الوتار إذا مرّ به فضيلة لأبي بكر وعمر تركها » .
قلت : إنّما تركها لأنّها كانت من مجعولاتهم ؛ ولو كان له فضيلة لذكرها عمر يوم السقيفة .
[ 511 ] أحمد بن محمّد بن أحمد
بن موسى بن هارون الصلت ، أبو الحسن ، الأهوازي
أحد مشايخ الشيخ من العامّة . يأتي في أحمد بن محمّد بن موسى .
[ 512 ] أحمد بن محمّد بن إسحاق
قال : قال الوحيد : « روى عنه الصدوق مترضّيا ، واحتمل الحائري كونه أحمد بن محمّد بن إسحاق المعاذي الّذي يذكره الإكمال مترضيا » .
أقول : الّذي وجدت في الإكمال ( في طبعيه القديم والجديد من الغفّاري ) في عنوان « الردّ على الزيديّة المنكرين للنصّ على الاثني عشر - عليهم السلام - من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » قوله : « ونقل مخالفونا من أصحاب الحديث نقلا ظاهرا مستفيضا من حديث جابر بن سمرة ما حدّثنا به أحمد بن محمّد بن إسحاق الدينوري ، وكان من أصحاب الحديث » الخبر « 2 » .
وتعبيره ظاهر في عامّيته ولم يكن فيه ترضية ، كما رأيت .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 4 / 377 .
( 2 ) الإكمال : 1 / 68 .