متأخّر بشهادة كون راويه أحمد البرقي .
ثمّ عدم عنوان الشيخ له في رجاله - مع كون موضوعه الاستقصاء - غفلة ؛ واتّحاده مع من عدّه في أصحاب الصادق - عليه السلام - قد عرفت ما فيه . وأمّا عدم عنوان النجاشي له ، فلعلّه لعدم وقوفه على كتابه .
ثمّ إنّه لمّا كان بغداديا كان على الخطيب ذكره ، فانّه يعنون فيه كلّ بغدادي أصليّ أو عرضيّ ، عامّي أو إماميّ . وعنون أربع مسمّين بأحمد بن عبيد ، لكن لا شاهد لاتّحاد أحدهم مع هذا .
[ 429 ] أحمد بن عبيد اللّه
أبو الطيّب ، الداري ، الأنطاكي
عنونه الخطيب ، ونقل رواية جمع - منهم ابن الجعابي - عنه « 1 » .
[ 430 ] أحمد بن عبيد اللّه
بن عمّار ، أبو العبّاس ، الثقفي ، الكاتب ، المعروف بحمار عزير
عنونه الخطيب ، قائلا : « له مصنّفات في مقاتل الطالبيّين وغير ذلك ، وكان يتشيّع » « 2 » وفي شرح ابن أبي الحديد : روى أبو العبّاس أحمد بن عبيد اللّه بن عمّار الثقفي ، عن عليّ بن محمّد بن سليمان النوفلي ، عن أبيه ، وعن غيره من مشيخته : أنّ عليّا - عليه السلام - قال : « يهلك فيّ رجلان : محبّ مطر يضعني غير موضعي ويمدحني بما ليس فيّ ، ومبغض مفتر يرميني بما أنا منه بريء » قال أبو العبّاس : وهذا تأويل الحديث المرويّ عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فيه ، وهو قوله : « إنّ فيك مثلا من عيسى بن مريم أحبّته النصارى فرفعته فوق قدره ،
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 4 / 252 .
( 2 ) تاريخ بغداد : 4 / 252 .