تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
الورّاق » قائلا : « كان رافضيّا مشهورا بذلك » « 1 » وحينئذ فأحد العنوانين تحريف . وعنونه ميزان الذهبي بلفظ « أحمد بن عبد اللّه بن جلّين » كما يأتي . فالظاهر كون « خلف » في كتاب الخطيب محرّف « جلين » لقربهما خطّا ، بعد تصديق الذهبي له . قال المصنّف « ما » في قول النجاشي : « وما يتحقّق بأمرنا » موصولة ، وغرضه أنّه ذكر في كتابه طرق رواية ردّ الشمس وما من الأخبار به يتحقّق أمرنا معاشر الشيعة . وظنّ الحاوي والداماد كون « ما » فيه نافية ، فردّ الأوّل على النجاشي بأنّ الشيخ قال : « إنّه من أصحابنا ، ثقة » . قلت : المعنى ظاهر ، غير ما فهم المصنّف وغير فهم الحاوي والداماد . أمّا ما فهما : فلأنّ النجاشي نفسه قال في أوّل كلامه - كالشيخ - إنّه « كان من أصحابنا ، ثقة في حديثه ، مسكونا إلى روايته » فكيف يقول بعد ذلك : « لا يتحقّق بأمرنا » ؟ . ولولا تصريح نفسه لأمكن الجواب عن ردّه بأنّ كلام الشيخ مستند لنا ، لا له ، فلعلّه رأى خطأ الشيخ من مواضع أخر . وأمّا ما فهمه : فلأنّه تكلّف . وإنّما المعنى « إنّه وإن كان إماميّا منّا ، إلا أنّه لمكان اختلاطه بالعامّة وروايته عنهم وروايتهم عنه كان يخفي مذهبه ولا يتحقّق بأمرنا ولا يظهره » كما هو شأن جميع المعاشرين لهم من الإماميّة ، كالمسعودي وغيره ؛ وإن كان ما قاله المصنّف محتملا أيضا . هذا ، ومراد النجاشي في قوله : « روايته عنهم » أبو القاسم البغوي ، وأبو سعيد العدوي ، وإبراهيم بن عبد اللّه الزينبي العسكري ، ومحمّد بن عبد اللّه المستعيني ، وأبو بكر بن مجاهد المقري ، وأحمد بن عبد العزيز الجوهري . وفي قوله :
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 4 / 234 .