ما روي ويقول بحسن العدوّ والوليّ ؛ فروى في عمرو بن شرحبيل « إنّ عمرا قال : رأيت في المنام كأنيّ دخلت الجنّة فإذا قباب مضروبة ، فقلت : لمن هذا ؟
فقيل لذي الكلاع وحوشب - وكانا قاتلا مع معاوية - قلت : فأين عمّار وأصحابه ؟ قالوا : أمامك ، قلت : وقد قتل بعضهم بعضا ! فقال : إنّهم لقوا اللّه فوجدوه واسع المغفرة » « 1 » .
وكيف يظهر من كتابه خلوص ولائه ؟ وقد عنون فيه أوّل الأولياء عنده الأوّل ، وطبّق جميع أغاني التصوّف عليه . هذا ، وقد قيل : إنّه من أجداد المجلسي .
[ 407 ] أحمد بن عبد اللّه بن اميّة
قال : لم أقف فيه على ما ينفع . واحتمال كون « ابن اميّة » تصحيف « ابن بنيه » الواقع في ترجمة البرقي ، وتفريع كونه من مشايخ الكليني على ذلك حدس وتخمين .
أقول : كان عليه أوّلا : أن يذكر مستندا لوجوده ثمّ يبحث عنه . والأصل فيه أنّ في آخر الخلاصة فسّر عدّة الكليني في قوله : « عدّة عن أحمد البرقي » بأحمد بن عبد اللّه ابن ابنه - الّذي عنونّاه - والنسخ بدّلت قوله ذاك تارة بلفظ « أحمد بن عبد اللّه ابن أبيه » كما مرّ ، وأخرى بلفظ « أحمد بن عبد اللّه بن اميّة » كما هنا .
[ 408 ] أحمد بن عبد اللّه بن جعفر
الحميري
قال : قال النجاشي في أخيه محمّد : « له مكاتبة » .
هامش
( 1 ) حلية الأولياء : 4 / 143 .