تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
الشيخ في إماميّته أو بالعكس ، وفي اتّحاد « الجوهري » في الفهرست مع « أبي شبل » في رجال الشيخ وعدمه . أقول : أمّا عامّية الجوهري ، فلا ريب فيه ، فكتابه يشهد بذلك ، إلا أنّه ليس من نصّابهم ؛ وكان على الفهرست التنبيه على ذلك . عنونه الفهرست وإن كان من العامّة ، لأنّ في سقيفته ما يكون لنا . وأمّا عدم عنوان النجاشي له ، فلعلّه لعدم كون جميع كتابه السقيفة لنا وإنّما فيه أخبار لنا . وإنّما عنون محمّد بن جرير الطبري ، لكون جميع كتابه في طرق الغدير لنا . كما أنّ تغاير « أبي شبل » في رجال الشيخ مع « الجوهري » في الفهرست ممّا لا ريب فيه ، فانّ من في رجال الشيخ « أبو شبل الكوفي » وهو متقدّم ، ومن في الفهرست « أبو بكر الجوهري » وهو متأخّر . ولا وجه لجمع المصنّف بينهما في عنوان بمجرّد الاتّحاد في الاسم والنسب . والأصل في فعله الوسيط . كما أنّ الجامع نقل في ذيله رواية سهل بن زياد عنه في سجود الكافي « 1 » مع أنّه لم يعلم كونه أحدهما . أمّا الجوهري : فلأنّه ليس منّا ومن في الخبر منّا ، وأمّا أبو شبل : فلأنّه من أصحاب الصادق - عليه السلام - وهذا روى بالواسطة عن الكاظم - عليه السلام - مع عدم ذكر لقب له أو كنية ، فانّه هكذا « عن أحمد بن عبد العزيز ، قال : حدّثني بعض أصحابنا ، قال : كان أبو الحسن الأوّل - عليه السلام - إذا رفع رأسه من آخر ركعة الوتر » الخبر . وقد نقل ابن أبي الحديد من سقيفة الجوهري في عنوان النهج « ومن كلام له عليه السلام في معنى الأنصار » أيضا « 2 » . * * *
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 325 . ( 2 ) شرح ابن أبي الحديد : 2 / 44 و 6 / 5 - 14 .
قاموس الرجال — صفحة 490 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة