كربلاء ، منسوبة إلى غاضرة من بني أسد » . وصرّح ابن دريد في الجمهرة أيضا بأنّ غاضرة قبيلة من بني أسد . فيكون هذا منقبة له أخرى ، كما أن خطّه الّذي وصفه الحموي كمال آخر له ، مضافا إلى فضله الّذي عرفت من تضلّعه في الرجال .
ثمّ قد عرفت أنّ الحموي قال فيه : « الغضاري » بدون همز بعد الألف ، وبه صرّح الإيضاح في عنوان أبيه ، فقال : « الحسين بن عبيد اللّه بن إبراهيم الغضاري ، بالراء المهملة بعد الألف ، بلا فصل » إلا أنّه إذا كان الأصل في النسبة غاضرة بني أسد لم لم يقولوا : غاضري ؟ وأنّ الظاهر أنّ الغضاري منسوب إلى « الغضار » لا « غاضرة » . وفي أنساب السمعاني « الغضائري بالياء نسبة إلى الغضار الّذي يؤكل ، فيه نسب جماعة إلى عملها الخ » وهو كما ترى !
وكيف كان : ففي الجمهرة « سمّت العرب غضر وغضران ، فأمّا الغضار المستعمل فلا أحسبه عربيّا صحيحا » .
[ 351 ] أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه المهراني ، الآبي
قال : قال السروي في معالمه : « له ترتيب الأدلّة في ما يلزم خصوم الإماميّة » وقال المصنّف : وفي التعليقة « أحمد بن الحسين بن عبيلة ، هو أبو العبّاس أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه الآبي العروضي ، يروي عنه الصدوق مترضّيا » .
أقول : كان عليه أن يذكر مستندا ل « ابن عبيلة » أوّلا ، ثمّ لاتّحاده مع « بن عبيد اللّه » ثانيا ، ثمّ لرواية الصدوق عنه ثالثا .
* * *