- عليه السلام - .
أقول : وعدّه البرقي أيضا لكن بلفظ « أحمد بن الحسن » .
[ 324 ] أحمد بن الحسن
الأسفرائيني
نقل عنوان الفهرست له والنجاشي ، قائلين : « أبو العبّاس المفسّر الضرير ، له كتاب المصابيح في ذكر ما نزل من القرآن في أهل البيت - عليهم السلام - وهو كتاب كبير حسن الفوائد » وزيادة النجاشي « سمعت أبا العبّاس أحمد بن عليّ بن نوح يمدحه ويصفه » .
ونقل عدّ الشيخ له في رجاله في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - قائلا : « أبو العبّاس الضرير المفسّر ، روى ابن أبي رافع ، عن ابن بهلول ، عنه » وفسّر الفهرست ابن بهلول بأبي طالب محمّد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول ، كما فسّر ابن أبي رافع بأبي عبد اللّه أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع .
وقال : حكم ابن داود باتّحاده مع أحمد بن إصبهبد أبو العبّاس الضرير المفسّر . وردّه باختلافهما نسبا ، وبلدا ، وراويا ، وإن اتّحدا اسما وكنية ولقبا كلاهما الضرير المفسّر .
أقول : يمكن لابن داود أن يجيب عن النسب بأن يكون الحسن اسما وإصبهبد لقبا ، وأنّ اختلاف البلد بالأصل والانتقال ، واختلاف الراوي أعمّ .
لكن الحقّ تعدّدهما ، لكون ذاك مفسّرا بمعنى معبّرا ، لكون كتابه في تعبير الرؤيا ؛ وهذا مفسّر للقرآن ، لكون كتابه « المصابيح » في ذكر ما نزل من القرآن في أهل البيت - عليهم السلام - ولتأخّر عصر هذا ، لأنّ الطريق إلى الأوّل باثنين وإلى هذا بثلاثة .
* * *