تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
في أصحاب الباقر - عليه السلام - بلفظ « إبراهيم بن مرثد الكندي الأزدي » . أقول : الظاهر زيادة « الكندي » في أصحاب الباقر - عليه السلام - لعدم ذكره في أصحاب الصادق - عليه السلام - ولأنّ كندة والأزد حيّان ، لا يمكن أن يكون نفر منهما . كما أنّ قوله في أصحاب الصادق : « إبراهيم بن مرثد أخو أبي صادق » لا يجتمع مع قوله في أصحاب عليّ - عليه السلام - : « عبد خير بن ناجد يكنّى أبا صادق الأزدي » إلا أنّ الخطيب نقل عن جمع : أنّ اسم أبي صادق « مسلم بن مرثد » كما يأتي في محلّه ( إن شاء اللّه تعالى ) .

[ 211 ] إبراهيم بن مسلم

الحلواني قال : نقل الوحيد رواية الكافي عن ابن فضّال ، عنه ، وقال : « فيه إيماء إلى اعتداد ما به » . أقول : الأصل في قول الوحيد - إنّ في رواية ابن فضّال عن هذا إيماء إلى ما قال - أنّ الشيخ في غيبته روى « أنّ الحسين بن روح سئل عن كتب ابن أبي العزاقر بعد ما ذمّ وخرجت فيه اللعنة ، فقيل له : فكيف نعمل بكتبه وبيوتنا منها ملاء ؟ فقال : أقول فيها ما قاله أبو محمّد الحسن بن عليّ - عليهما السلام - وقد سئل عن كتب بني فضّال ، فقالوا : كيف نعمل بكتبهم وبيوتنا منها ملاء ؟ فقال - عليه السلام - : خذوا بما رووا وذروا ما رأوا » « 1 » إلا أنّه كما ترى في مقام بيان أنّ فساد مذهبهم لا يمنع من العمل بروايتهم إذا كانت جامعة لشرائط العمل المعلومة من الخارج ، لا أنّهم معصومون ، كلّ ما ادّعوا روايته مسموع ومقطوع ؛ وكيف وفساد المذهب هل يجعلهم أعلى من إماميّ مستقيم ؟ ! وكيف !
هامش
( 1 ) غيبة الشيخ : 240 .