وآله - « 1 » ونوادر تيمّمه « 2 » ، ورواتها سعد وسلمة وأحمد البرقي الّذين عدّوا من رواة ذاك ، فلم خصّ وروده بذاك الخبر ؟ !
ثمّ قوله إنّ ذاك الخبر « عنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام » غلط . وإنّما في الخبر « عن إبراهيم بن محمّد الثقفي ، قال : كان أبو عبد اللّه - عليه السلام - يقول . . . » الخبر . وهو غير دالّ على أنّه رآه وروى عنه ؛ ونحن أيضا نقول « قال أبو عبد اللّه - عليه السلام - كذا وكذا » وكيف يمكن أن يكون من أصحابه - عليه السلام - وهو من معاصري سعد وأحمد البرقي ؟ إلا أنّ الأصل في فعله الجامع ؛ فقال بعد عنوانه : « روى أبو محمّد الحسن بن عليّ الزعفراني عنه ، عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - في فضل غسل الزيارة من التهذيب » « 3 » كما أنّ الأصل في الاقتصار على نقل هذا الخبر أيضا الجامع . والباعث للجامع على ذلك توهّمه أنّ هذا غير إبراهيم بن محمّد بن سعيد الثقفي - الآتي - لتأخّر ذاك ، وتوهّمه أنّ هذا روى عنه - عليه السلام - وإلا فقد نقل هو في ذاك الرواة عنه بلفظ هذا .
[ 182 ] إبراهيم بن محمّد بن جعفر
بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، الحسني ، العلوي ، الكوفي قال المصنّف : عدّه الشيخ في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - قائلا : « روى عنه التلّعكبري » .
أقول : الّذي وجدت في رجال الشيخ ( في الخطّية والمطبوعة الحيدرية ، ونقل عنه الوسيط ) إبراهيم بن محمّد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب الخ . فالمصنّف أسقط « جعفر بن الحسن » الأوّل ؛ ويشهد لذلك أنّه لا يمكن عادة رواية التلّعكبري عمّن بينه وبين أمير المؤمنين
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 448 .
( 2 ) الكافي : 3 / 70 .
( 3 ) التهذيب : 6 / 54 .