الكافي « 1 » وآداب معروفه « 2 » وفي جميعها روى عن غيرهم - عليهم السلام - كما قال الشيخ ؛ فانّه روى في تلك الأبواب عن إبراهيم بن محرز الخثعمي ، وعن عبيد بن زرارة ، وعن حمزة بن حمران ؛ وإنّما في الباب الأخير « عمّن سمع الكاظم عليه السلام » المرويّ عنه مجهول .
وأمّا رواية الكشّي في بكير بن أعين مسندا عن ابن أبي عمير عن هذا وأخيه قالا : « إنّ أبا عبد اللّه - عليه السلام - لمّا بلغه وفاة بكير » الخبر ، فلا يدلّ على ملاقاتهما له - عليه السلام - فالصدوق في مشيخته - أيضا - قال : « إنّ أبا عبد اللّه - عليه السلام - لمّا بلغه وفاة بكير » الخ « 3 » فهل الصدوق رأى الصادق - عليه السلام - ؟ مع أنّه لم يقل أحد بكون هذا من أصحاب الصادق - عليه السلام - وإنّما قال النجاشي بروايته عن الكاظم والرضا - عليهما السلام - .
مع أنّه لو أراد إفادة لعيّن مورد رواية الحسن بن فضّال عنه في الأخبار حتى يتبيّن أنّه لم يرو عن أحدهما - عليهما السلام - فقد روى عنه في فضل الكوفة من التهذيب « 4 » وكذا ما يرد من الشهود من الكافي « 5 » فانّه وإن كان بلفظ « ابن فضّال » إلا أنّ المنصرف منه « الحسن » .
هذا ، وجعل المصنّف عنوانه : إبراهيم بن محمّد الأشعري القمي ، وهو غلط . وإنّما قال النجاشي في ترجمته : « إنه قمي » كما عرفت ؛ وبينهما فرق .
[ 180 ] إبراهيم بن محمّد بن بسّام المصري ، يكنّى أبا إسحاق
قال المصنّف : عدّه الشيخ في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - قائلا : « روى
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 254 .
( 2 ) الكافي : 4 / 32 .
( 3 ) الفقيه : 4 / 441 .
( 4 ) التهذيب : 7 / 396 .
( 5 ) الكافي : 6 / 32 .