قال المصنّف : قال المنهج : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الكاظم - عليه السلام - أيضا ، قائلا : « له كتاب روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام » وقال : إنّما في نسختيه « إبراهيم بن عثمان اليماني ، له كتاب ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام » .
قلت : فكأنّ نسخة المنهج بدّلت ذاك بهذا ؛ ويمكن تأييده بما قلنا : من عدّ البرقي له في أصحاب الكاظم - عليه السلام - من أصحاب جدّه .
هذا ، وتقدّم في « إبراهيم بن عبد الحميد » أنّ الكشّي تفرّد بوصف ذاك بالصنعاني ، وهذا اتّفق عليه الشيخ - في فهرسته ورجاله - والنجاشي وابن الغضائري . وقلنا ثمّة : إنّ قول الفهرست هنا : « وهو الصنعاني » كأنّه ردّ عليه . وأمّا تعبير النجاشي « اليماني ، الصنعاني » وكذا الفهرست وتعبير ابن الغضائري ورجال الشيخ « الصنعاني ، اليماني » فكلّ منهما صحيح ، فانّ الأوّل من قبيل ذكر الخاص بعد العام ، والثاني من قبيل البيان بعد المجمل لاخراج صنعاء الشام .
هذا ، ونقل المصنّف ترجيح الخلاصة توثيق النجاشي على تضعيف ابن الغضائري .
قلت : وعكس ابن داود ، فاقتصر على عنوانه في الثاني .
ونقل المصنّف اعتراض الشهيد الثاني على الخلاصة في فعله ، اوّلا : بتقدّم الجرح ، وثانيا : بأنّ النجاشي نقل التوثيق عن أبي العبّاس المشترك بين ابن نوح وابن عقدة الزيدي . ونقل جوابهم عن اعتراضية بتطويلات بلا طائل .
والتحقيق أنّ دأب الخلاصة العمل بجرح ابن الغضائري في ما لم يكن له معارض من مدح الكشّي والفهرست ورجال الشيخ والنجاشي .
وأمّا قول الوحيد : « إنّه قد يرجّح الخلاصة قول ابن الغضائري على جملة من المشايخ وقد يعكس » فوهم ، كقوله ب « أنّ ترجيحه هنا لعلّه لشواهد أخرى
قاموس الرجال — صفحة 253
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٥٣