« عليّ بن عبد اللّه بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر » « 1 » فجعل بينه وبين عبد اللّه بن جعفر خمس وسائط مع اتّحاد عصرهما .
قال المصنّف : استظهر الجامع والمنهج والمجمع كونه « ابن أبي الكرام » المتقدّم . وقال : هو سهو من قلمهم ، ضرورة أنّ اسم أبي الكرام « محمّد بن عليّ » كما مرّ في إبراهيم بن أبي الكرام ، فيكون عليّ هذا أباه وإبراهيم أخاه ، لا أنّه هو بعينه .
قلت : لم أفهم معنى كلامه « فيكون عليّ هذا أباه وإبراهيم أخاه » وكان عليه أن يقول : « فيكون إبراهيم هذا عمّ إبراهيم ذاك ، لا هو بعينه » .
وكيف كان : تقدّم - ثمّة - أنّ قوله : « اسم أبي الكرام محمّد بن عليّ » نقله عن النجاشي عن ابن حجر ، مع أنّه ليس في النجاشي منه أثر .
وكيف كان : عدّ أبو الفرج في من قتل من الطالبيّين أيّام المهتدي « محمّد بن عبد اللّه بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه بن أبي الكرام محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر » « 2 » والمفهوم منه أنّ بين إبراهيم ذاك وأبي الكرام وسائط ، إلا أنّه لا وثوق بصحّة نسخته .
وكيف كان : فوجه استظهار الجامع والمجمع والمنهج كون هذا إبراهيم بن أبي الكرام - المتقدّم - أنّ كلا منهما « إبراهيم » من أصحاب الرضا - عليه السلام - اقتصر النجاشي على ذاك ورجال الشيخ على هذا ، ولا تعارض ، حيث إنّ « أبا الكرام » كنية ينطبق على كلّ اسم . لكن يمكن ردّه بأنّ ذاك أبوه مشهور بالكنية وهذا بالاسم .
* * *
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيّين : 339 .
( 2 ) مقاتل الطالبيّين : 438 .