مسألة نبعث بها إلى أبي الحسن موسى - عليه السلام - : أدخل لي هذه المسألة ولا تسمّني له ، سله عن العمرة المفردة على صاحبها طواف النساء ؟ قال : فجاء الجواب في المسائل كلّها غيرها ، فقلت له : أعدها في مسائل أخر ، فجاءه الجواب فيها كلّها غير مسئلتي ، فقلت لإبراهيم بن عبد الحميد : إنّ هاهنا لشيئا أفرد المسألة باسمي فقد عرفت مقامي بحوائجك ، فكتب بها إليه فجاء الجواب : نعم هو واجب لا بدّ منه ؛ فلقي إبراهيم بن عبد الحميد إسماعيل بن حميد الأزرق ومعه المسألة والجواب ، فقال : لقد فتق عليكم إبراهيم بن أبي البلاد فتقا ، وهذه مسألته والجواب عنها ؛ فدخل عليه إسماعيل بن حميد فسأله عنها ، فقال : نعم هو واجب ، فلقي إسماعيل بن حميد بشر بن إسماعيل بن عمّار الصيرفي فأخبره ، فدخل فسأله عنها ، فقال : نعم هو واجب « 1 » .
[ 41 ] إبراهيم بن أبي حجر الأسلمي
قال : روى الفقيه في باب حاجّ لم يزر النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - عن محمّد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه ، عنه ، عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - « 2 » .
أقول : ليس فيه كلمة « عن أبيه » .
[ 42 ] إبراهيم بن أبي حفص
أبو إسحاق الكاتب
نقل عنوان الفهرست والنجاشي له ، وقال : قالا : « شيخ من أصحاب أبي محمّد العسكري - عليه السلام - ثقة ، وجه الخ » .
هامش
( 1 ) التهذيب : 5 / 439 .
( 2 ) الفقيه : 2 / 565 .