مرويّا عنه في مواضع ، والراوي فيها موسى بن القسم مرّتين في طواف التهذيب « 1 » وخروج صفاه « 2 » وفي زيادات فقه حجه « 3 » ونزول مزدلفته « 4 » وما يجب على محرمه اجتنابه « 5 » .
مع أنّ المحقّق ممّا نقل الثلاثة الأولى . وأمّا الرابع والخامس ، فبلفظ « إبراهيم الأسدي » والمراد به « إبراهيم بن عبد الحميد » الآتي ، فانّه المعروف ب « إبراهيم الأسدي » وأما هذا - وإن كان أسديا - فمعروف ب « إبراهيم بن أبي السمّال » والأخير بلفظ « إبراهيم النخعي » وتغايره مع هذا واضح ، إلا أنّ الجامع في جمعه بين تلك المواضع بنى على قاعدة باطلة : من كون اتحاد الراوي ( وهو موسى بن القاسم ) والمرويّ عنه ( وهو معاوية بن عمار ) دليلا على اتحاد الجميع ، وقد عرفت في المقدّمة فسادها .
[ 40 ] إبراهيم بن أبي البلاد
وحيث خلط المصنّف في ترجمته تركنا النقل عنه .
فنقول : عنونه الفهرست ، قائلا : « له أصل . . . » إلى أن قال : « عن محمّد بن سهل بن اليسع عنه » والنجاشي ، قائلا : « واسم أبي البلاد يحيى بن سليم وقيل : ابن سليمان ، مولى بني عبد اللّه بن غطفان ، يكنّى أبا يحيى ، كان ثقة ، قاريا ، أديبا ، وكان أبو البلاد ضريرا ، وكان راوية الشعر ، وله يقول الفرزدق :
يا لهف نفسي على عينيك من رجل ! وروى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه ؛ ولإبراهيم محمّد ويحيى ، رويا الحديث ؛ وروى إبراهيم عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن موسى والرضا - عليهم السلام - وعمّر دهرا ، وكان للرضا - عليه السلام -
هامش
( 1 ) التهذيب : 5 / 104 و 136 .
( 2 ) التهذيب : 5 / 148 .
( 3 ) لم نجده .
( 4 ) لم نعثر عليه .
( 5 ) التهذيب : 5 / 297 .