الربيع » المتقدّم .
أقول : ذاك عنوان النجاشي وهذا عنوان الكشّي وكذا رجال الشيخ ، كما مرّ . ومرّ أنّ عنوان الفهرست « إبراهيم بن أبي بكر بن أبي السمّال » وكونه إيّاه أمر مقطوع ، فقال النجاشي ثمّة : « وأخوه إسماعيل بن أبي السمّال الخ » .
[ 47 ] إبراهيم بن أبي الكرّام
الجعفري
نقل عنوان النجاشي له ، قائلا : « كان خيّرا ، روى عن الرضا - عليه السلام - » إلى أن قال : « عن أبي عمران موسى بن زنجويه الأرمني به » .
أقول : وقال في معاوية بن ميسر ، الآتي : « روى عنه ابن أبي الكرّام » والظاهر إرادته هذا . ثمّ عدم عنوان الفهرست له مع اتحاد موضوعه مع النجاشي ورجال الشيخ مع أعمّية موضوعه غريب .
قال المصنّف : الجعفري نسبة إلى جعفر قصر للمتوكّل ، أو إلى جعفر بن كلاب ، أو إلى جعفر الطيار ، كما هو الأظهر .
قلت : لا ريب أنّه منسوب إلى جعفر الطيار ، فالرجل من ولده . وقوله :
« جعفر قصر للمتوكل » غلط ، وإنّما جعفر نفس المتوكّل ، وقصره « الجعفري » .
قال المصنّف : وأبو الكرّام ، هو محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر الطيار ، صرّح به ابن حجر وغيره ، على ما حكاه النجاشي .
قلت : ما نسبه إلى النجاشي بهتان ، فليس فيه منه أثر ؛ وما نسبه إلى ابن حجر لا بدّ أنّه حرّف عليه ، فصرّح عمدة الطالب بأنّ « أبا الكرّام عبد اللّه بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر الطيار » « 1 » .
هامش
( 1 ) عمدة الطالب : 51 - 52 .