وكتب الأستاذ إسماعيل فرج الموصلي ، بحثا حسنا في الوراقة والوراقين « 1 » .
وللأستاذ حبيب زيات ، فصل عنوانه « الوراقة والوراقون في الاسلام » ، ذكرت مجلة المشرق « 2 » البيروتية ، أنها ستنشره في الجزء الثالث من مجلدها الحادي والأربعين . ولكننا لم نقف عليه حتى ساعة طبع هذا الكلام ، فاكتفينا بالإشارة إليه .
ب - بيع أدوات الكتابة :
أفاض القلقشندي في ذكر أدوات الكتابة وصفة كل منها . وكلامه عليها من أنفس ما وقفنا عليه في المراجع القديمة وأوفاها بالمرام « 3 » .
ومن أهم ما وصفه من أدوات الكتابة « الدواة » . قال : إنها تصنع من بعض الأخشاب كالآبنوس والساسم والصندل ، أو من بعض المعادن كالنحاس الأصفر والفولاذ .
وقد أجاد في وصف « القلم » أي قلم القصب ، وهو ضروب ، منها البحري والفارسي والنبطي وغيرها .
ومما أحسن في وصفه من مواد الكتابة ، « المداد » . فذكر أصنافه ومزايا كل منها ، وكيفية صنعها .
ولعل أهم أدوات الكتابة وأجلها شأنا ، هو « الورق » أي « الكاغد » ، وعليه العمدة في أسواق الوراقين .
ولسنا بصدد تاريخ صناعة الورق ، وما طرأ عليه من تحسين على مدار العصور ، فان ذلك لا يدخل في بحث الوراقة ، وإن كان عندنا الشيء الكثير من المعلومات في هذا الباب . والذي يهمنا ذكره في هذا الموضوع ، أن صناعة الورق كانت
هامش
( 1 ) مجلة الجزيرة ( الجزءان 11 و 12 ، الموصل 1946 ) .
( 2 ) أنظر غلاف الجزء الثاني من المشرق ، المجلد 41 لسنة 1947 .
( 3 ) صبح الأعشى للقلقشندي ( 2 : 430 - 477 ) .