بالمدرسة وإثبات الكتب واعتبارها » « 1 » . فهو في طليعة المشتغلين بهذه الخزانة « 2 » .
ب - العدل ضياء الدين أحمد ابن الشيخ عبد العزيز المتقدم ذكره : كان الخازن بخزانة كتب الخليفة التي في داره . ولما فتحت المدرسة المستنصرية ونقلت الكتب إلى خزانتها ، تقدم إليه نصير الدين ابن الناقد نائب الوزارة أن يحضر إليها ، أي إلى الخزانة « فحضر ، واعتبرها ، ورتبها أحسن ترتيب مفصلا لفنونها ليسهل تناولها ولا يتعب مناولها » « 3 » .
ج - الشمس علي بن الكتبي : كان أول خازن ثابت في خزانة المستنصرية . أشار ابن الفوطي « 4 » إلى أنه نال خلعة في حفلة افتتح المدرسة .
د - ابن الساعي « 5 » وهو أبو طالب علي بن أنجب تاج الدين البغدادي ، المتوفى سنة 674 ه ( 1275 م ) . كان خازن كتب المستنصرية . وله التآليف المشهورة في تاريخ العراق خاصة . انتهى إلينا من مؤلفاته :
1 - أخبار الأدباء : منه نسخة فريدة كاملة في خمسة مجلدات ، في خزانة الحاج
هامش
( 1 ) الحوادث الجامعة ( ص 54 ) وفي كتاب « أصول التاريخ والأدب » من مجموعات مصطفى جواد الخطية أن عبد العزيز هذا كان مقرئا وتولى خزن الكتب التي وقفها الإمام الناصر لدين اللّه في تربة زوجته سلجوقي خاتون بباب البصرة من الجانب الغربي أي في محلة الخضر الياس الحالية وخزن الكتب الموقوفة بمسجد الشريف علي بن أحمد الزيدي بدرب دينار من الجانب الشرقي ثم تولى مشيخة رباط الحريم وتوفي في صيف سنة 637 ه ( ج 6 ص 69 ) و ( ج 9 ص 96 ) و ( ج 21 ص 52 ، 156 ) ( ج 30 ب ص 80 ) ( ج 27 ص 207 ، 409 ) ( ج 32 ص 43 ) .
( 2 ) ترجمه الدكتور مصطفى جواد ترجمة حسنة مستندا فيها إلى المراجع المخطوطة والمطبوعة ، في مجلة المعلم الجديد ( 6 ( 1940 ) ص 108 - 110 ) في المقال المعنون » أشهر عالمة عراقية :
فخر النساء شهدة الكاتبة العالمة » .
وللشيخ عبد العزيز هذا ترجمة مختصرة في « غاية النهاية في طبقات القراء » لشمس الدين الجزري ( 1 : 393 الرقم 1674 طبعة برجشتراسر في القاهرة 1933 ) .
( 3 ) الحوادث الجامعة ( ص 54 ) وفي أصول التاريخ والأدب أنه توفي في سنة 640 ه « ج 27 ص 419 » .
( 4 ) الحوادث الجامعة ( ص 56 ) .
( 5 ) راجع ترجمته في : الحوادث الجامعة ( ص 386 ) ، وتذكرة الحفاظ للذهبي ( 4 : 250 ) ) ، وشذرات الذهب ( 5 : 343 - 344 ) ، وخصوصا مقدمة الجامع المختصر ( صفحة ط - ذ ) وهي للدكتور مصطفى جواد ، وتاريخ العراق بين احتلالين للمحامي عباس العزاوي ( 1 : 823 - 824 ) .