ينفعهم أو يدفع عنهم العين أو مسّ الشيطان ونحو ذلك . وهي نوع من الشرك أعاذنا اللّه تعالى من ذلك ، فإن النفع والضرّ بيد اللّه تعالى لا بغيره . بخلاف الرتيمة وهي الخيط الذي يربط بالإصبع أو بخاتم للتذكر فإنه لا بأس به للحاجة » .
وفي النبذة التالية ما يقفك على رأيه في المعتزلة « 1 » :
« قال العبد أصلحه اللّه تعالى : ولما اطلعت على هذه الرواية ، بأنّ كتب المعتزلة المشتملة على اعتقادهم وبيان مذهبهم الخبيث لا يجوز إمساكها في البيت ، فكان عندي الكشاف للزمخشري ، وفيه مذاهب الاعتزال في كل صفحة وورقة ، فأخرجته عن بيتي وما بعته بثمن ! » .
والمهمّ ذكره هو أننا عرفنا من الفقرة الآتية أحد أساتذته ، فقد قال « 2 » :
« قال العبد أصلحه اللّه تعالى : سمعت شيخي وأستاذي الإمام العالم الكامل كمال الدين السنامي طال عمره ، أن شابا من أصل بخاريّ سأل . . . إلخ » .
ولم نقف على شيء من ترجمة أستاذه هذا . والذي يلفت الأنظار في تسميته هو لفظة « السنامي » .
كما أننا لم نعثر في الكتاب من أوله إلى آخره ، على ذكر تصنيف آخر لمؤلفنا .
ويلاحظ ، أن مصنف كتاب نصاب الاحتساب ، يستند في بحوثه إلى مؤلفات عديدة في التفسير والفقه والأحكام واللغة ، بالعربية والفارسية . وأحدث مراجعه يعود إلى المائة السابعة للهجرة . والذي أحصيناه من تلك المراجع بلغ الأربعين كتابا ، نذكر منها :
1 - بستان العارفين : لأبي الليث السمرقندي الحنفي ، المتوفى سنة 375 ه .
2 - الملتقط في الفتاوى الحنفية : لناصر الدين السمرقندي ( 556 ه ) .
3 - شرعة الإسلام ؛ لإمامزاده ( 573 ه ) .
4 - المغرب في اللغة للمطرّزي ( 610 ه ) .
5 - الفتاوى الظهيرية : لظهير الدين أبي بكر القاضي المحتسب ببخارى ( 619 ه ) .
6 - عوارف المعارف في التصوّف : لشهاب الدين عمر السهروردي ( 632 ه ) .
هامش
( 1 ) المخطوطة ( ص 70 ) .
( 2 ) المخطوطة ( ص 72 ) .