آلوس
ALUS
وقيل ألوس بغير مدّ ، كما ورد اسمها بصورة آلوسة وألوسة . وهي اليوم بليدة تقوم على جزيرة صغيرة في نهر الفرات ، قرب عانة ، تابعة لناحية الحديثة في قضاء عانة ، من لواء الدليم « 1 » ، في العراق . وقد بلغ عدد نفوسها 466 نسمة ، في إحصاء سنة 1947 .
ذكر ابن رسته وياقوت أن آلوس بناها سابور ذو الأكتاف وجعلها مسلحة لحفظ ما قرب من البادية . وأن الملك أنوشروان كسرى الأول ( 531 - 578 م ) أمر بتجديد سورها .
ووهم أبو سعد السمعاني في قوله : إنها موضع بالشام من الساحل ، عند طرسوس .
وقد تنبّه إلى هذا الوهم غير واحد من الكتبة الأقدمين . وأشار جماعة من قدامي البلدانيين ، كابن خرداذبه ، وقدامة بن جعفر ، والمقدسي ، والإدريسي ، إلى بعد آلوس عن بغداد ، وإلى ما يتخلّل ذلك من مواضع . وقدّروا تلك المسافة جميعها بنحو من خمسة وأربعين فرسخا . فمن بغداد إلى السيلحين أربعة فراسخ ، ثم إلى الأنبار ثمانية فراسخ ، ثم إلى الربّ سبعة فراسخ ، ثم إلى هيت اثنا عشر فرسخا ، ثم إلى الناووسة سبعة فراسخ ، ثم إلى آلوس سبعة فراسخ .
على أن الرحّالة المحقّق موسيل عيّن هذه المسافات تعيينا حديثا بالكيلومترات في كتابه « الفرات الأوسط » ( ص 255 ) فقال :
من بغداد إلى السيلحين 26 كم .
من السيلحين إلى الأنبار 36 كم .
هامش
( 1 ) * لواء الدليم اسمه الإداري اليوم : محافظة الأنبار .