عده في جملة الديارات التي كانت قائمة في سنة 1318 م « 1 » .
دير مار يوحنا الديلمي
تعرف أطلاله ب « نقورتايا » ويقال « مقورتايا » « 2 » . وهو في شمال قرهقوش ، على ميل منها . وقد كان عامرا حتى سنة 1734 م « 3 » . ثم أصابه الخراب من بعد ذلك . ولعله هجر حين اكتسحت جيوش طهماسب نادر شاه هذه البقاع سنة 1742 م .
كان يوحنا الديلمي من أهل القرن السابع للميلاد « 4 » . ويبدو أنه أمضى شيئا من حياته في الأبلّة ، فقد ذكر ماري بن سليمان ، أن في الأبلة بيعة القدس ، وفيها قلاية يوحنا الديلمي « 5 » .
لقد تداعى معظم هذا الدير . لكن كنيسته ما زالت قائمة ، وهي مشيدة بالآجر المطلي بالجص ، ما عدا باب المذبح الوسطي والجناح الأيسر منها ، فهما من الرخام .
يبلغ طول الدير 28 مترا ، وعرضه 25 مترا . وفيه فناء يبلغ 10 * 25 م . يتوسطه صهريج للماء معطل ، مبني بالآجر .
وفي الكنيسة كتابات سريانية . إحداها ، وهي فوق باب المذبح الوسطي ، مؤرخة بسنة 1874 يونانية ( - 1563 م ) .
وفي بعض خزائن كتب قرهقوش ، مخطوطات سريانية كانت فيما مضى تعود إلى هذا الدير . وتتراوح تواريخها بين سنة 1567 و 1735 للميلاد « 6 » .
دير يشوعسبران
انظر : الشيخ عدي .
هامش
( 1 ) تقويم قديم للكنيسة الكلدانية النسطورية ، ص 18 .
( 2 )Preusser , No rdmesopotamische . p . 14 .( 3 ) المجلة البطريركية السريانية 3 : 204 .
( 4 ) اللؤلؤ النضيد ، ص 240 .
( 5 ) ماري بن سليمان : المجدل . ص 5 .
( 6 ) اللؤلؤ النضيد ، ص 240 - 241 .