الذين أقاموا في هذا الدير . والمذبح وبيت القديسين كلاهما من أقدم مباني الدير .
وفي يمين الدير ، أسفل منه بقليل ، « الجنينة » وفيها أشجار الزيتون والتوت وعين ماء . وفي يسار الدير « الناقوط » وهو كهف طبيعي كالإيوان الشامخ « 1 » ، في داخله كهف ثان يقطر الماء من سقفه .
دير العذارى
دير مندرس كان بالقرب من قره قوش . ذكره ابن العبري في تاريخه المدني السرياني سنة 1260 م « 2 » .
دير كوختا
ويعرف بدير كوخي ، أو بدير مار ابراهام . كان قريبا من دير الشيخ متى . وأطلاله ما زالت ماثلة في أعالي جبل مقلوب . اشتهر رئيسه اللغوي أثناسيوس في القرن الثامن للميلاد « 3 » .
دير مار أوراها
دير للكلدان يقع في شرق باطنايا ، على 18 ميلا شمال الموصل . أسسه ماراوراها ( أوراهام ) تلميذ الربان هرمزد ، في القرن السابع للميلاد . وتفرغ فيه للزهد ، فتبعه الرهبان . ولكن ذلك الدير الأصلي خرب منذ زمان بعيد . وفي منتصف القرن السابع عشر ، عمر القس هرمزد بن نوردين ( من باطنايا ) كنيسته وأقام فيه القلالي ، وجمع فيه خزانة كتب بقي منها إلى الآن إنجيل كلداني مخطوط بالخط السطرنجيلي البديع . وحينما حاصر طهماسب نادرشاه مدينة الموصل ، نهب هذا الدير وفتك برهبانه . وقد بدئ بتجديد هذا الدير في أواخر القرن التاسع عشر ، وأكمل في الربع الأول من القرن العشرين ، ولكنه ظل خاليا من الرهبان « 4 » .
هامش
( 1 ) دليل الجمهورية العراقية ، ص 423 - 424 . وانظر :Parry ( O . H . ) , Six Months in a Syrian Monastery . ( London 1895 ; p . 269 - 270 ) .( 2 ) المجلة البطريركية السريانية 3 : 204 .
( 3 ) المجلة البطريركية السريانية 3 : 204 ، والنجم 1 : 519 .
( 4 ) أثر قديم في العراق ، ص 4 - 5 ، النجم 1 : 421 - 422 .