روبال بهنداوا
روبال ، لفظة كردية تتألف من : « رو » أي نهر ، و « بال » أي عال . فهو بمعنى النهر أو الساقية تكون في الجبال أو بين الجبال . وروبال بهنداوا « 1 » سمي باسم قرية بهنداوا ، وقد مر ذكرها . وهو جدول ينبع من شمال جبل بيث عذري ، ثم يخترق گلي ( وادي ) بهنداوا ويمر بأسفل قرية بهنداوا فيسقي بساتينها ويدير أرحيتها ، ثم ينحدر جنوبا ، فيمر بقرية قصرونا حيث يدير أربع أرحية ، ويصب أخيرا في دجلة .
الزراعة
بفتح أوله وتشديد ثانيه . قرية كبيرة كانت موجودة في القرن السابع للهجرة ، ويقال لها أيضا « رأس الناعور » . وهي في شرقي الموصل ، من أعمال نينوى ، قرب باعشيقا .
وصفها بعض البلدانيين ، فقالوا « 2 » : فيها عين فوارة عجيبة يجتمع فيها ماء كثير ، ينبت في ذلك الماء اللينوفر ، ويعد نوعا من أنواع دخل القرية ، ويضمنه العامل في القرية بمال .
قلنا : لا نعهد عينا في تلك البقعة بمثل تلك الغزارة غير ما يعرف اليوم بعين الناوران ، وهي في سفح جبل باعشيقا ، في أعلى خرساباد .
السلامية
بفتح أوله وتشديد ثانيه . من قرى ناحية الحمدانية ، تقع على ضفة دجلة الشرقية في جنوب الموصل ، وتبعد عنها 18 ميلا . ويقابلها من الجانب الغربي تقريبا « حمام علي » . وعدد نفوسها 700 نسمة .
كانت السلامية قديما موضعا ذا شأن ويجاورها تل أثري فيه آثار من الألف الثالث قبل الميلاد . وقد كانت بلدة عامرة في العصر الآشوري ، ثم اندثرت البلدة الآشورية وأنشئ في موضعها قرية في بعض عصور الإسلام الأولى ، وقد نالها الخراب أيضا ، فجددت .
هامش
( 1 ) أثر قديم في العراق ، ص 46 ، ولغة العرب 3 : 484 .
( 2 ) معجم البلدان 2 : 922 ، المشترك 232 ، آثار البلاد ( ص 256 ط . وستنفلد - 383 ط .
بيروت ) ، عجائب المخلوقات للقزويني ( ص 115 القاهرة 1956 ) .