4 - وعنه ( 1 ) ، عن الحسين ( 2 ) ، عن محمد بن عبد الله ( 3 ) ، عن محمد بن
سنان ، عن المفضل ( 4 ) ، عن جابر بن يزيد ، قال : قال لي أبو جعفر
عليه السلام : يا جابر إن الله تبارك وتعالى أول ما خلق ، خلق محمدا صلى الله
عليه وآله وعترته الهداة المهتدين ، فكانوا أشباح نور بين يدي الله .
قلت : وما الأشباح ؟ قال : ظل النور ، أبدان نورانية بلا أرواح ، وكان
مؤيدا بروح واحدة ، وهي روح القدس فيه كان يعبد الله ، وعترته ( 5 ) ، ولذلك
خلقهم حلماء علماء ، بررة أصفياء ، يعبدون الله بالصلاة والصوم والسجود
والتسبيح والتهليل ، ويصلون الصلوات ، ويحجون ، ويصومون
عليهم السلام ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الظاهر أن الذي روى الحديث عنه الكليني بلا واسطة حذف من السند في النسخ المطبوعة .
والصحيح هو الذي ذكره المجلسي قدس سره في " البحار " ج 57 ص 197 في باب حدوث
العالم ح 144 - قال : الكافي : عن أحمد بن إدريس - عن الحسين بن عبد الله ، عن محمد بن
عبد الله . . الخ . وكذا في ج 15 ص 25 ، وأحمد بن إدريس كان من أجلاء مشايخ
الكليني ، وترجمته موجودة في تراجم الرجال مثل رجال النجاشي ص 67 والفهرست ص 50
وخلاصة الرجال ص 9 وجامع الرواة ج 1 ص 40 وقالوا في ترجمته : أحمد بن إدريس أبو علي
الأشعري القمي كان ثقة في أصحابنا فقيها ، كثير الحديث ، صحيح الرواية وتوفي بالقرقاء ( منهل
بطريق مكة ) سنة ( 306 ) .
( 2 ) الحسين بن عبد الله ، أو عبيد الله الصغير ، لم يعرف حاله إلا أن جمعا من المحدثين الاجلاء
حدثوا عنه كأحمد بن إدريس المذكور قبيل هذا ، وسعد بن عبد الله الأشعري القمي المتوفى
سنة ( 301 ) وغيرهما .
( 3 ) محمد بن عبد الله بن زرارة - فاضل دين ، كثير الحديث كما قال النجاشي في ضمن ترجمة
الحسن بن علي بن فضال .
( 4 ) المفضل بن عمر الجعفي ، وثقه المفيد في الارشاد وجعله من شيوخ أصحاب الصادق
عليه السلام - وفيه قول آخر يعرف من تنقيح المقال ج 3 ص 238 .
( 5 ) أي وعترته أيضا كانوا مؤيدين بروح القدس .
( 6 ) الكافي ج 1 / 442 - وعنه البحار ج 15 / 25 ح 47 - وج 57 / 197 .