العيدروس ، من العلويين الحضارمة : فاضل من علماء الشريعة . ولد بتريم وبها نشأ وتعلّم . رحل إلى أحمدآباد بالهند إلى جدّه شيخ بن عبد اللّه وكان جدّه علما تؤمه الناس فمات سنة 990 ه فقام صاحب الترجمة محلّه ، ثم رحل إلى بندر سورت بالهند واستوطنها وبها نشر العلم وتخرّج على يديه الكثيرون من رجال العلم . وكان سلطان سورت يكرمه . توفي ببندر سورت وبنى الخواجا زاهد بيق قبّة على قبره تزار إلى يومنا هذا .
أبو العبّاس ابن طاهر ( 209 - 253 ه - 824 - 867 م )
محمد بن عبد اللّه بن طاهر الخزاعي بالولاء ، أبو العباس ، المعروف بأبي العباس بن طاهر : أمير حازم من الشجعان ، من بيت مجد ورياسة . ولي نيابة بغداد أيام المتوكل العبّاسي ، وتوفي بها . له في فتنة ( المعتز باللّه ) أخبار كثيرة أورد ابن الأثير بعضها . ولما مات اشتد وجد المعتز عليه ، إذ كان يرى أن الأتراك يهابونه من أجله ، ورثاه .
المنصور ابن أبي عامر ( 326 ه 392 ه - 938 - 1002 م )
محمد بن عبد اللّه بن عامر بن محمد أبي عامر ابن الوليد بن يزيد بن عبد الملك المعافري القحطاني ، أبو عامر ، المعروف بالمنصور ابن أبي عامر : أمير الأندلس ، في دولة المؤيد الأموي . وأحد الشجعان الدهاة الغزاة . قال المستشرق رينو
REINAUD
: ( جال غزاة المسلمين تحت رايات المنصور في فشتالة وليون وتابارة وأراغون وكتلونية إلى أن وصلوا إلى غاشقونية وجنوبي فرنسا ، وجاست خيله في أماكن لم يكن خفق فيها علم إسلامي من قبل ، وسقطت في أيدي المسلمين مدينة شانتياقب
SANTIAGO
من جليقية
GALCE
وهي أقدس معهد مسيحي في إسبانية ) . ومات المنصور في احدى غزواته بمدينة سالم ، ولا يزال قبره معروفا فيها . والإسبانيول يلفظونها مدينة سالي أو ثالي