تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الأدب العربي — صفحة 614

مساهمون:

ص٦١٤
عبد اللّه محمّد بن خميس التونسيّ سنة ثمان وسبعمائة . . . . . . العشرة « 1 » الثالثة من المائة الثامنة . توفّي الشيخ المحقّق أبو العباس أحمد بن محمد بن عثمان بن البنّاء الأزديّ العدديّ بمدينة مرّاكش سنة إحدى وعشرين وسبعمائة . . . . . العشرة « 2 » الرابعة من المائة الثامنة . . . . . وفي سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة . . . . وفي هذه السّنة توفّي الجدّ والد والدي عليّ بن حسن بن عليّ بن ميمون بن قنفذ ، وكانت مدّة خطبته بقسنطينة نحوا من خمسين سنة . وتقلّد خطة القضاء بها مدّة ثم استعفى فعوفي « 3 » . وكانت به وسوسة « 4 » في شأن عبادته بلغت به إلى أنّه إذا قبّل أحد طرف ثوبه حبسه بيده « 5 » ليغسله . وأمر مرّة بإخراج منبر الجامع حتّى طهّر له من صعود غيره عليه . ولقي أعلاما من الناس . 4 - الفارسيّة في مبادئ الدولة الحفصيّة ( تحرير هنري بيريس ) ، الجزائر ( المطبعة الثعالبية والمكتبة الأدبية ) 1939 م ( طبع في مصر ) ؛ ( تحقيق محمّد الشاذلي النّيفر وعبد المجيد التركيّ ) ، تونس ( الدار التونسية للنشر ) 1968 م . - كتاب الوفيات ( نشره هنري بيريس ) ، الجزائر بلا تاريخ للطبع ؛ ( حقّقه عادل نويهض ) ، بيروت ( المكتب التجاري للطبع والنشر والتوزيع ) 1971 م . - أنس الفقير وعزّ الحقير ( تحقيق محمّد الفاسي وأدولف فور ) ، الرباط ( جامعة محمد الخامس : المركز الجامعي للبحث العلمي ) 1965 م . * * تعريف الخلف 1 : 27 - 32 ؛ الإعلام بمن حل مرّاكش من الأعلام 2 : 16 ؛ درّة الحجال 1 : 60 ( 1 : 121 - 123 ) ؛ جذوة الاقتباس 79 ؛ نيل الابتهاج 75 ؛ دائرة المعارف الإسلامية 3 : 843 - 844 ؛ بروكلمن 2 : 313 ، الملحق 2 : 341 ؛ الأعلام للزركلي 1 : 144 ( 117 ) ؛ المكتبة العربية الصقلية 509 .
هامش
( 1 و 2 ) لأصحّ أن يقال : العشر ( أي العشر السنوات أو السنوات العشر ) الثالثة ( من المائة الثامنة ) . ( 3 ) استعفى فلان من منصبه ( طلب التخلّي عنه ) . فأعفي ( المجهول من « أعفى » ) وعوفي ( المجهول من « عافى » ) بمعنى واحد . والصيغة الأولى « أعفى » أفصح وأكثر استعمالا . ( 4 ) الوسوسة والوسواس ( والعامّة تقول : سرساب ) : وهم ( بفتح فسكون فضمّتين ) بأنّ كلّ شيء يمسّه ( بفتح الميم ) الآخرون نجسس ( بفتح فكسر ) . وهذا مرض نفسي . ( 5 ) حبس طرف ثوبه بيده ( أمسك بطرف ثوبه ليبعده عن باقي ثيابه ) .
تاريخ الأدب العربي — صفحة 614 | عمر فروخ