تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الأدب العربي — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
واكسر في الابتدا ، وفي بدء صله ، * وحيث « إنّ » ليمين مكمله « 1 » ، أو حكيت بالقول ، أو حلّت محل * حال « كزرته وإنّي ذو أمل » « 2 » ؛ وكسروا من بعد فعل علّقا * باللام « كأعلم إنّه لذو تقى » « 3 » ؛ بعد إذا فجاءة ، أو قسم ، * لا لام بعدهما بوجهين نمي « 4 » ؛ مع تلو « فا الجزاء » - وذا يطّرد * في نحو : « خير القول إنّي أحمد » « 5 » ؛ وبعد ذات الكسر تصحب الخبر * لام ابتدأ ، نحو « إنّي لوزر » « 6 » . ولا يلي ذي اللام ما قد نفيا * ولا من الأفعال ما ك « رضيا » « 7 » ،
هامش
- الإعراب : علمت أن زيدا قادم ( علمت قدوم زيد - قدوم مفعول به ) - العدل أن تنصف الناس من نفسك : العدل إنصافك الناس من نفسك ( إنصاف خبر ) الخ . وفي سوى ذلك من الأماكن تكسر همزة « أن » . ( 1 ) الهمزة في « أن » ( من الأحرف المشبهة بالفعل ) تأتي أحيانا مكسورة وأحيانا مفتوحة . تكون مكسورة : إذا جاءت في أوّل الكلام( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )- وفي بدء الجملة التي تكون صلة لاسم الموصول ( جاء الذي إنّ حديثه يعجبني ) - وبعد القسم ( واللّه ، إنّ العلم نافع ) . ( 2 ) حكيت بالقول ( جاءت بعد فعل القول ) : قال سعيد : إنّ الجوّ بارد ( « إن » الجوّ بارد » جملة مقولة القول ، وهي تصلح لأن تكون بدء الكلام ) . « زرته وإنّي ذو أمل » « إنّي ذو أمل » جملة في محلّ نصب حال ( بعد واو الحالية ) . ( 3 ) لو قلنا : اعلم أن العلم نافع ( فهمزة « أن » تكون مفتوحة - لأنّ « أنّ وما بعدها » يتأول بمصدر يقع مفعولا به للفعل « علم » . فإذا قلنا : اعلم إنّ العلم لنافع ، كسرنا همزة « أن » ) . ( 4 ) إذا جاءت « أن » بعد « إذا » الفجاءة ( وليس بعدها لام التوكيد ) : « سمعت صوتا مقلقا ، فالتفت فإذا أنه ذئب يعوي ( هنا يجوز فتح همزة أن وكسرها ) . فإذا تلتها لام التوكيد « . . . . فإذا إنّه لذئب . . . . » ( تعين كسر همزة « أن » ) . وكذلك في القسم : « اقسم باللّه أنه بريء ( يجوز الوجهان في « أن » ) . فإذا قلنا : « أقسم باللّه إنه لبريء » ( كانت همزة « ان » مكسورة ) . نمى ينمي : رفع ، نسب ( صحّ عن المتقدّمين ) . ( 5 ) إذا جاءت « أن » مسبوقة بفاء الجزاء ( في جملة شرطية أو شبيهة بالشرطية ) ، فهمزة « أن » تكون مكسورة : ومن يتب من ذنوبه ، فإنّ اللّه غفور رحيم . يطرّد : يأتي بلا شواذّ . ( 6 ) إنّ لام التوكيد تدخل على الخبر جوازا : إنّي واثق - إني لواثق ( ولكن همزة « أن » تكون في الحالين مكسورة ) . ( 7 ) ولام التوكيد هذه تدخل على الفعل المضارع إذا كان مثبتا . إنّ الإنسان ليرضى عن المحسن في كل حين ، أو إذا كان اسم فعل ( بمعنى الفعل المضارع ) : إنّ زيدا لنعم الرجل - ولنعم الرجل زيد . ولكنها لا تدخل على الفعل الماضي ولا على الفعل المضارع إذا جاء منفيا ، فلا يقال : إن زيدا لرضي أو أن زيدا للا يرضى .