ويمّم نحوه في كلّ وقت * وصلّ به تصل دار الإقامه .
( ولم ينس الناشر هنا أنّ « تلق » و « تصل » مجزومتان في جواب الطلب بعد « أقم » و « صلّ » . وننتقل قليلا إلى فهم معاني الشعر .
هنالك بيت يرد في مكانين ( 4 : 381 و 465 ) هو :
فلا صدر إلّا فيه صدر مثقّف * وحول الوريد للحسام ورود .
إنّ كلمة صدر ( الثانية ) مضبوطة مرّة بضمّة واحدة ( صدر مثقّف : أعلى الرمح ) ، وهذا صحيح . وفي المكان الآخر ضبط التعبير بضمّتين في جزئيه : صدر مثقّف ( ولا معنى له ) . فهل من الممكن أن يكون ضابط هذا التعبير الواحد ضبطين مختلفين ( أحدهما صواب والثاني منهما خطأ ) رجلا واحدا ؟
وهذا البيت ( 4 : 68 ) :
لكن معاني حسنه تمّت كما * قد تمّ عن صدأ الحديد فرنده .
يجوز أن تكون تمّت ( في الشطر الأوّل ) بالتاء . ولكنّ الشطر الثاني يحتاج إلى « نمّ » ( بالنون ) : ظهر ( إنّ اللمعان من خلال الصدأ يدلّ على جودة حديد هذا السيف ) .
وبيت آخر ( 3 : 393 ) :
أقلّ عتابك انّ الكريم * يجازي على حبّه بالقلى
القلى ( بالكسر ) : البغض . وكلمة « يجازي » مضبوطة بكسرة تحت الزاي وبنقطتين تحت الياء .
والحق أن يقال : يجازى ( بالبناء للمجهول ، كما تدلّ الأبيات التالية لهذا البيت ) .
وبيت أخير هنا ( 4 : 184 ) :
- ولأبي جعفر بن سعيد في قوّادة :
منّاعة للنعل من كيسها * موسرة في حال اعسار .
إنّ الكلمة الأولى في البيت يجب أن تكون « مبتاعة » . والكلمة الثانية يمكن أن