« ضبطه وحقّقه وعلّق عليه مصطفى السقّا وإبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ شلبي » ونبحث عن ابن الأبار في « أزهار الرياض » فيردّنا الفهرس الهجائي إلى الصّفحات 23 ، 24 ، 25 من الجزء الأوّل ( ص 340 ، تحت « ابن الأبار » ) ، ثمّ إلى الصفحة 379 من الجزء الثاني ( ص 399 ، تحت « أبو عبد اللّه بن الأبّار » ) ، ثمّ إلى الصفحة 63 من الجزء الثالث ( ص 331 ، تحت « أبو عبد اللّه بن الأبّار محمّد بن عبد اللّه القضاعي » ) .
فأين يتكلّم المقّري ، إذن ، في « أزهار الرياض » على ابن الأبار بما لا مزيد عليه . . . ( من التفصيل ) ؟
إنّ المقّري ، يخصّ ابن الأبار بأربع وعشرين صفحة من الجزء الثاني من كتابه « أزهار الرياض » ( 2 : 204 - 227 ) . ولكنّ الفهارس الهجائية لا تشير إلى هذه الصّفحات أبدا .
فهل من المعقول أن يكون الأفاضل الذين ضبطوا نصّ « أزهار الرياض » وحقّقوه وعلّقوا عليه - كما قالوا هم أنفسهم - هم الذين صنعوا هذه الفهارس الناقصة ( فيما يتعلّق بابن الأبار ) نقصا معيبا ؟
22 من ذي القعدة 1401
19 / 9 / 1981 .
ع . ف .
تاريخ الأدب العربي — صفحة 32
مساهمون: عمر فروخ
ص٣٢