متعلّل « 1 » . ثمّ لا يشغل عن الكتاب جذل ولا يحول دونه خلل « 2 » .
4 - * * قلائد العقيان 213 - 214 ؛ الذخيرة 2 : 774 - 786 ؛ خريدة ( الأندلس ) 2 :
287 ؛ المغرب 1 : 99 - 100 ؛ دائرة المعارف الإسلامية 3 : 849 ؛ نيكل 302 ، مختارات نيكل 178 - 179 ؛ الأعلام للزركلي 7 : 127 ( 6 : 248 ) .
أبو الحسن بن الحاجّ « * »
1 - هو أبو الحسن جعفر بن إبراهيم بن أحمد بن حسن بن سعيد بن أحمد بن سعيد المعافري من أهل لورقة ؛ سمع من أبي عليّ حسين بن محمّد الصدفيّ ( ت 514 ه ) .
اتّصل أبو الحسن بن الحاجّ ببني عبّاد ليتكسّب عندهم بالشعر فلم ينل عندهم حظوة لأنّ أحوالهم السياسية كانت قد ساءت . ويبدو أنّه كان في أول حياته مندفعا في اللهو ثمّ مال إلى الزهد والنسك . ولعلّ وفاته كانت نحو سنة 510 ه ( 1116 م ) .
2 - كان أبو الحسن بن الحاجّ شاعرا مجيدا محسنا جيّد المعاني فصيح الألفاظ متين السبك ، وفنون شعره المديح ، مدح بني عبّاد وبني رحيم ، والعتاب والهجاء والغزل والنسيب والوصف البارع ، يلمّ في أثناء ذلك كلّه بالحكمة . وهو عظيم الإجادة في المقطّعات له في كلّ مقطوعة لفتة بارعة .
3 -
مختارات من شعره :
- قال أبو الحسن بن الحاجّ يعرّض بالبخلاء :
عجبا لمن طلب المحا * مد وهو يمنع ما لديه ،
هامش
( 1 ) اللمم : الذنوب الصغار ( هنا : التقبيل وما يشبهه ) . خلال : في أثناء . متعلّل : شيء من التعويض .
( 2 ) ثمّ لا يشغل عن . . . . ( ومع ذلك فكل ما اتفق لك لا يجب أن يمنعك عن أن تكتب إليّ رسالة قصيرة ) .
الجذل : الفرح . الخلل : نقصان الحال أو فساده .
( * ) وصفه الفتح بن خاقان ( القلائد 158 ) بذي الوزارتين ، كما ذكر ابنه محمدا ( القلائد 163 ) بأنه ذو الوزارتين أيضا ) .