- وقال في الغزل :
حللت وقاري في شادن * عيون الأنام به تعقد .
غدا وجهه كعبة للجما * ل ؛ ولي قلبه الحجر الأسود !
- وقال في الشكوى والتجلّد ، وقد ظنّ في قوله هذا تعريض بمنوجهر لأن منوجهر كان يلقّب بفلك المعالي .
يا ويح فضلي ! أما في الناس من رجل * يحنو عليّ ؟ أما في الأرض من ملك ؟
لأكرمنّك ، يا فضلي ، بتركهم * واستهيننّ بالأيّام والفلك !
- وقال ( من إفراد الظلال للبيروني ) « 1 » :
لنا ملك ما فيه للملك آلة * سوى أنّه يوم السلام متوّج ؛
أقيم لإصلاح الورى وهو فاسد ؛ * وكيف استواء الظلّ والعود أعوج !
4 - الكلم الروحانية في الحكم اليونانية ( نشرها مصطفى قبّاني ) ، دمشق ( مطبعة الترقّي ) 1313 ه ( 1900 م ) ثمّ القاهرة 1318 ه .
* * يتيمة الدهر 3 : 362 - 364 ؛ تتمة اليتيمة 1 : 134 - 144 ؛ دمية القصر 113 - 114 ؛ معجم الأدباء 13 : 136 - 146 ؛ فوات الوفيات 2 : 57 - 60 ؛ طبقات الأطبّاء 1 : 323 ؛ بروكلمان 1 : 277 ، الملحق 1 : 424 - 425 ؛ الأعلام للزركلي 5 : 88 ؛ دائرة المعارف الاسلامية 1 : 800 .
ابن زريق البغدادي
1 - قيل فيه : هو أبو عليّ الحسن بن زريق الكاتب الكوفيّ « 2 » ، من ساكني الكرخ ( الجانب الغربيّ من بغداد )
كان كاتبا ( في ديوان الرسائل ) . ويبدو أنّ حاله رقّت فخطر له أن يذهب إلى الأندلس متكسّبا بشعره . فإذا صحّ أنّ وفاته كانت نحو 420 ه ( 1029 م ) وأنّه كان ميتا لمّا ألّف الثعالبيّ ( ت 428 ه ) يتيمة الدهر ( يتيمة الدهر 2 : 246 - 238 ) فيكون قد جاء إلى الأندلس في أيّام الفتنة ( 400 - 422 ه ) واضطراب الأحوال وتنازع الخلفاء والولاة والعرب والبربر ، ولم يكن ذلك الحين موافقا للتكسّب بالشعر . ويقال إنّ ابن زريق مدح ملك الأندلس ولا
هامش
( 1 ) ؟
( 2 ) يتيمة الدهر 2 : 346 - 347 ، أو لعل هذا غيره ( راجع 91 ح 1 ) .