3 - مختارات من شعره
- قال عبد المحسن الصوري في الغزل والنسيب :
بالّذي ألهم تع * ذيبي ثناياك العذابا « 1 » ،
والذي ألبس خدّي * ك من الورد نقابا ،
والذي صيّر حظّي * منك هجرا واجتنابا
- يا غزالا صاد بال * لمحظ فؤادي فأصابا -
ما الذي قالته عي * ناك لقلبي فأجابا ؟
- وقال يمدح عليّ بن الحسين المغربيّ :
أترى بثأر أم بدين * علقت محاسنها بعيني ؟
في لحظها وقوامها * ما في المهنّد والرديني « 2 » .
وبوجهها ماء الشبا * ب خليط نار الوجنتين . . . . .
هل بعد ذلك من يعرّ * فني النضار من اللجين « 3 » ؟
فلقد جهلتهما لبعد ال * عهد بينهما وبيني :
متكسّبا بالشعر ؛ يا * بئس الصناعة في اليدين .
كانت كذلك قبل أن * يأتي عليّ بن الحسين ! . . . . .
- وقال يستنجز وعدا من بعض الممدوحين :
عندي حدائق شعر غرس جودكم * قد مسّها عطش ؛ فليسق من غرسا :
تداركوها وفي أغصانها رمق « 4 » ، * فلن يعود اخضرار العود إن يبسا ! .
4 * * يتيمة الدهر 1 : 257 - 269 ؛ تتمّة اليتيمة 1 : 35 - 36 ؛ وفيات الأعيان 1 :
552 - 554 ؛ شذرات الذهب 3 : 211 - 212 ، مجلّة العرفان 32 : 15 وما بعد ؛ الأعلام للزركلي 4 : 295 .
هامش
( 1 ) بالذي : أقسم عليك بالذي . . . ألهم تعذيبي ثناياك : أشار على أسنانك ( الجميلة ) أن تعذبني .
العذاب : جمع عذب ( ذات الريق العذب ، أي الحلو ) .
( 2 ) المهند : السيف . الرديني : الرمح .
( 3 ) النضار : الذهب . اللجين : الفضة .
( 4 ) أسرعوا إلى إنقاذها ما دام فيها رمق ( بقية من حياة ) .