إبراهيم بن اونبا
هو الأمير مجاهد الدين إبراهيم بن اونبا بن عبد اللّه الصوابي الذي بنى الخانقاه المجاهدية في دمشق ، أصبح والي دمشق ( 644 ه ) وكان عالما فاضلا . وقد كانت وفاته سنة 654 ه ( 1256 م ) أو قبلها بسنة .
كان إبراهيم بن أونبا شاعرا رقيقا يقول في الغزل والنسيب :
أشبهك الغصن في خصال : * القدّ واللين والتثنّي .
لكن تجنّيك ما حكاه ؛ * الغصن يجنى وأنت تجني « 1 » .
- وقال في مليح اسمه مالك ولعلها لابن قزل المشد ( راجع الوافي بالوفيات 5 : 329 ) .
ومليح قلت له : ما الاس * م ، حبيبي ، قال : مالك !
قلت : صف لي وجهك الزا * هي وصف حسن اعتدالك ؛
قال : كالغصن وكالبد * ر وما أشبه ذلك !
4 * * الوافي بالوفيات 5 : 329 ؛ المنهل الصافي 1 : 39 - 40 ؛ شذرات الذهب 5 : 264 - 265 .
ابن أبي الإصبع المصري
1 - هو زكيّ الدين أبو محمّد عبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر بن عبد اللّه ابن محمّد البغداديّ « 2 » المصريّ العدواني « 3 » المعروف بابن أبي الإصبع ، ولد في مصر نحو سنة 590 ه ( 1194 م ) ثم توفّي في مصر أيضا في 23 من شوّال سنة 654 ه ( 10 / 11 / 1256 م ) .
2 - كان ابن أبي الإصبع المصريّ بارعا في عدد من فنون العلم والأدب : في التفسير والفقه والنحو والبلاغة . وكان شاعرا متصرّفا في فنون الشعر من المديح والهجاء والوصف والخمر والغزلين والمجون ، كثير النظم في الزهد وفي البديعيّات ( مدح الرسول ) ، ولكنّ شعره قليل الرونق . وأكثر شعره مقطعات تقوم على
هامش
( 1 ) - ان الغصن ما حكى ( أشبه ) تجنيك ( تحاملك على محبك وظلمك له ) : ان الغصن يجنى ( يقطف منه ثمر طيب ) وأنت تجني ( تظلم ) .
( 2 ) في حسن المحاضرة ( 1 : 271 ) : البغدادي ثم المصري ( مما يوحي بأن أسلافه من بغداد ) .
( 3 ) لا نعلم من أين جاءته هذه النسبة « العدواني » .