لمّ ينبّهني سوى * حسّ مثاني الغانيات « 1 »
وغناهنّ سحيرا : * « سقّنيها ، بحياتي « 2 » ! »
- وقال يصف النيلوفر ( زنبق ينمو في الماء ) :
وبركة تزهو بنيلوفر * نسيمه يشبه نشر الحبيب :
مفتّح الأجفان في نومه ، * حتّى إذا الشمس دنت للمغيب
أطبق جفنيه على خدّه * وغاص في البركة خوف الرقيب !
4 - [ المصادر والمراجع ]
ديوان تميم بن المعزّ لدين اللّه الفاطمي ، القاهرة ( دار الكتب ) 1377 ه ، ( 1957 م ) .
* * يتيمة الدهر 1 : 390 - 398 ؛ وفيات الأعيان 1 : 172 - 173 ؛ أعيان الشيعة ( 9 193 ) 14 : 308 - 325 ؛ بروكلمان 1 : 91 ، الملحق 1 : 147 .
أبو الحسن الانباريّ
1 - [ ترجمة الأديب ]
هو أبو الحسن محمّد بن أبي محمد عمر بن يعقوب الانباريّ ، ولا نعلم من أحداث حياته إلّا أنّه كان أحد العدول « 3 » في بغداد صديقا لناصر الدولة أبي طاهر محمّد بن بقيّة وزير عزّ الدولة بختيار . وكان ابن بقيّة قد حرّض عزّ الدولة على قتال ابن عمّه عضد الدولة . فلمّا انتصر عضد الدولة سمل عيني ابن بقيّة ثمّ قتله - في حديث طويل - في السادس من شوّال من سنة 367 ه ( 16 - 5 - 977 م ) وصلبه . فرثاه أبو الحسن الأنباريّ . ولعلّ وفاة أبي الحسن الأنباريّ كانت 375 ه ( 985 م ) أو بعدها بقليل .
2 - [ خصائصه الفنّيّة ]
كان أبو الحسن الأنباريّ صوفيّا واعظا وشاعرا مقلا شهر بقصيدته
هامش
( 1 ) المثاني من أوتار العود . . . . - لم ينبهني من نومي سوى عزف النساء الحسان على الآلات الموسيقية .
( 2 ) أي وهن يغنين في الصباح ( غير الباكر ) : « سقنيها ، بحياتي ! » ( أقسم عليك أن تسقيني خمرا ) .
( 3 ) العدول جمع عدل ( بفتح العين وسكون الدال ) وعادل : الرجل المنصف الذي يرضي الناس حكمه وشهادته .