فقال عزّ من قائل « 1 » :
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ؛ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا : صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
. . . . اللّهمّ : صلّ على محمّد وعلى آل محمّد ، وارحم محمّدا وآل محمّد ، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد ، كما صلّيت وباركت وترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ؛ إنّك حميد مجيد . . . .
اللّهمّ : أصلح عبدك وخليفتك أمير المؤمنين بما أصلحت به الخلفاء الراشدين المهديّين الذين قضوا بالحقّ وكانوا به يعدلون « 1 » . اللّهمّ :
وأصلح الأمير صلاحا تعزّ به نصره وتعلي به قدره ، وترفع به ذكره .
اللّهمّ : سهّل له سبيل الظفر في الجهاد وأعنه على ذوي الكفر والعناد . . . . إنّك كريم جواد . اللّهمّ : سدّد الإسلام وثقّف أوده وشيد بنيانه وارفع عمده . . . . وضعضع الكفر ودكدك سنده ، وشتّت شمله واقطع مدده . . . .
وبعد هذا يقول الخطيب مثلا :
عباد اللّه : إن اللّه يأمر بالعدل والإحسان ( الآية ؛ 16 : 90 سورة النحل ) .
أقم الصلاة .
4 - [ المصادر والمراجع ]
ديوان خطب ابن نباتة ( مشروحا . . . . بقلم الشيخ طاهر الجزائري ) ، بيروت ( مطبعة جريدة الاقبال ) 1311 ه .
ديوان خطب ابن نباتة ، القاهرة 1882 م و 1302 ه .
ديوان خطب ابن نباتة ، بومبي 1282 ه .
* * وفيات الأعيان 1 : 507 - 509 ؛ شذرات الذهب 3 : 83 - 84 ؛ بروكلمان 1 : 92 ، الملحق 1 : 149 - 150 ؛ النثر الفنّي لزكي مبارك 2 : 159 - 165 .
تميم بن المعز الفاطمي
1 - [ ترجمة الأديب ]
هو الأمير أبو عليّ تميم بن المعزّ لدين اللّه الفاطميّ ، ولد في
هامش
( 1 ) القرآن الكريم 33 : 56 ، سورة الأحزاب .