ووصفه خاصة يتناول وجوه الحياة المترفة في القصور ، وهو يكثر من وصف الخمر ووصف الحلى والجواهر . وله في الهلال والنجوم أوصاف بارعة هي بلا ريب أفضل شعره .
3 - المختار من آثاره
- قال ابن المعتز في الحسود :
اصبر على كيد الحسو * د ، فانّ صبرك قاتله .
كالنّار تأكل بعضها * إن لم تجد ما تأكله .
- وقال في رأي الناس في الغنى والغنيّ :
إذا كنت ذا ثروة من غنى * فأنت المسوّد في العالم .
وحسبك من نسب صورة * تخبّر أنّك من آدم !
- واشتهر ابن المعتز بوصف الهلال والنجوم ، من ذلك قوله :
- زارني والدّجى أحمّ الحواشي ، * والثريّا في الغرب كالعنقود ،
وهلال السما كطوق عروس * بات يجلى على غلائل سود .
- أهلا بفطر قد أنار هلاله * - فالآن فاغد إلى المدام وبكّر -
وانظر اليه كزورق من فضّة * قد أثقلته حمولة من عنبر .
- انظر إلى حسن هلال بدا ، * يهتك من أنواره الحندسا ،
كمنجل قد صيغ من فضّة * يحصد من زهر الدّجى نرجسا !
- وكأن المجرّ جدول ماء * نوّر الأقحوان في جانبيه .
وكأن الهلال نصف سوار * والثّريّا كفّ تشير اليه .
- وقال يصف مجلس خمر تحت عريشة :
شربنا عصير الكرم تحت ظلاله * على وجه معشوق الشمائل أغيد .
كأنّ عناقيد الكروم وظلّها * كواكب درّ في سماء زبرجد !
- قال في الحسن والقبح :
قلبي وثّاب إلى ذا وذا ، * ليس يرى شيئا فيأباه :