وظفره يخبر عن علاجه . * لو استضاء المرء في إدلاجه « 1 »
بعينه كفته عن سراجه ! « 2 »
4 - [ المصادر والمراجع ]
* * طبقات ابن المعتزّ 417 - 418 ؛ تاريخ بغداد 10 : 92 - 93 ؛ وفيات الأعيان 1 : 471 - 472 ؛ إنباه الرواة 2 : 128 - 129 ؛ شذرات الذهب 2 : 214 - 215 ؛ بروكلمان 1 : 128 ، الملحق 1 : 188 .
عبد اللّه بن المعتز
1 - [ ترجمة الأديب ]
هو أبو العبّاس عبد اللّه بن الخليفة المعتزّ بن الخليفة المتوكّل بن الخليفة المعتصم بن الخليفة هارون الرشيد ، ولد في 23 شعبان سنة 247 ه ( 2 - 11 - 861 م ) في مدينة سامرّا ، في أيام جده المتوكّل ؛ وقد كان النزاع ، في ذلك الحين ، على الخلافة وعلى ولاية العهد ، ثائرا ومنذرا بالحدّة .
كان رؤساء الجند الأتراك قد بدءوا يتلاعبون بالخلافة والخلفاء . فظاهر محمّد بن المتوكّل الجنود الأتراك على أبيه المتوكّل حتى قتلوا أباه ( 247 ه ) فتولّى هو الخلافة باسم المنتصر . ثم إن المنتصر مات بعد ستة أشهر فخلفه ابن عمه أحمد المستعين ، وكان ضعيفا مستضعفا . ثم خلع المنتصر ( 252 ه ) فخلفه ابن عمه محمد بن المتوكّل باسم المعتزّ باللّه . ولكنّ الجند الأتراك سرعان ما طالبوا المعتزّ بالأموال فلم يكن لديه منها شيء يرضيهم به فخلعوه ( 255 ه ) ثم قتلوه . ثم جاء المهتدي وكان كريما صالحا ولكنه لم ينج من يد الجند الأتراك فخلعوه بعد أن بقي في الخلافة سنة إلّا عشرة أيام .
وجاء المعتمد ، وكان مستضعفا فاستبد بأمر الدولة أخوه طلحة الموفّق .
وفي أيامه كانت ثورة الزّنج . ولما مات المعتمد ، سنة 279 ه ( 892 م ) ، خلفه
هامش
( 1 ) علاجه ( تدبيره في القبض على الطريدة ) . - لو أن إنسانا استضاء في أثناء ادلاجه ( سيره في الليل ) . . . .
( 2 ) . . . . بعينه ( بعين هذا البازي ، لشدة صفائها ولمعانها ) لكفته ( أغنته بضوئها ) عن سراجه ( عن أن يتخذ سراجا ) .