القشيريّ المعروف بابن أبي الدنيا مولى بني أمية ، ولد في بغداد سنة 208 ه ( 823 م ) .
كان ابن أبي الدنيا مؤدّبا لأحمد بن الموفّق طلحة الذي أصبح خليفة باسم المعتضد ثم لعليّ بن المعتضد ( الذي أصبح فيما بعد خليفة باسم المكتفي ، 289 - 295 ه ) مرّة في الأسبوع يوم السبت .
توفّي ابن أبي الدنيا في 14 جمادى الآخرة 281 ه ( 22 - 8 - 894 م ) ، وقيل سنة 282 ه .
2 - [ خصائصه الفنّيّة ]
كان ابن أبي الدنيا أحد الثقات في رواية الأخبار والسير ، حسن التحديث إن شاء أضحك وان شاء أبكى ،
3 - [ المختار من آثاره ]
وقد صنّف ما يزيد على مائة كتاب أشهرها « كتاب الفرج بعد الشدّة » ( وقد قلّد فيه « كتاب الفرج بعد الشدّة » للمدائني « 1 » ؛ وكتاب المدائني مفقود ) . ومنها ( بعد حذف كلمة « كتاب » ) « 2 » :
مكارم الأخلاق ( الفضائل التي هي اقتداء بالرسول ) ، كتاب من عاش بعد الموت ، الأولياء ، قضاء الحوائج ، تخريجات أهل الحديث . ومنها مجموع رسائل ( التوكّل على اللّه ، الحلم ، حسن الظن باللّه ، الأولياء ) . ومنها أيضا : فضائل شهر رمضان ، فضائل عشر ذي الحجّة ، التهجّد وقيام الليل ، الرضا عن اللّه والصبر على قضائه ، حسن الظن باللّه ، التوكّل على اللّه ، الأجل والتوثّق بالأمل ، قصر الأمل ، ذم الدنيا ، ذم الملاهي ، ذم المسكر ، العظمة ( في عجائب الخلق ) ، الأحاديث الأربعين ، اليقين ، الشكر ، اصطناع المعروف ، قرى الضيف ، الخمول والتواضع ، العزلة والانفراد ، الصمت ، الرقّة والبكاء ، الغيبة والنمامة ، المنّان ، الحلم ، الجوع ، محاسبة النفس والإزراء عليها ، الصبر والثواب ، المرضى والكفّارات ، الهمّ والحزن ، المتمنّين ، العقل وفضله ، المطر والرعد والبرق والريح ، الليالي والأيام لبني آدم ، الاعتبار في أعقاب السرور والأحزان ، آخر الزمان ، تاريخ الخلفاء ، مواعظ الخلفاء ، الأشراف .
هامش
( 1 ) وقلد ابن أبي الدنيا جماعة منهم القاضي التنوخي ( ت 384 ه ) : كتاب الفرج بعد الشدة ( مصر 1904 م ) .
( 2 ) راجع م م ع ع بدمشق ، المجلد 10 ( عام 1934 م ؟ ) ، ص 577 - 578 .