لا تبل قلبي بشحط « 1 » بينهم ، * فالموت دان إذا هم شحطوا .
- زار إبراهيم بن المدبّر الخليفة المتوكّل - والمتوكّل شديد المرض - فلما رآه المتوكّل استدناه واستنطقه ، فأنشده إبراهيم أبياتا منها :
لمّا اعتللت تصدّعت * شعب القلوب من الصدور :
من بين مكتئب الفؤا * د وبين مكتئب الضمير .
يا عدّتي للدين والدن * يا وللخطب الخطير ،
كانت جفوني ثرّة الآ * ماق بالدمع الغزير .
لو لم أمت جزعا - لعم * رك إنّني عين الصبور .
يومي هنالك كالسني * ن ، وساعتي مثل الدهور .
يا جعفر المتوكّ * ل العالي على البدر المنير ،
اليوم عاد الدين غ * ضّ العود ذا ورق نضير ،
اليوم أصبحت الخلا * فة وهي أرسى من ثبير « 2 » .
4 - [ المصادر والمراجع ]
الرسالة العذراء ( في « رسائل البلغاء لمحمّد كرد علي ، الطبعة الثانية ، مصر ، دار الكتب العربية الكبرى ، 1331 ه ، 1913 م ، ص 176 - 193 ) ، ( نشر زكى مبارك مع مقدّمة بالفرنسية ) ، القاهرة ( دار الكتب المصرية ) 1350 ه ، 1931 م .
* * الفهرست 123 ، 166 ؛ الأغاني ( الساسي ) 19 : 114 - 119 ؛ معجم الأدباء 1 : 226 - 232 ؛ بروكلمان ، الملحق 1 : 152 - 153 .
ابن أبي الدنيا
1 - [ ترجمة الأديب ]
هو أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه بن سفيان بن قيس
هامش
( 1 ) الشحط : البعد ، البعاد ، الفراق .
( 2 ) ارسى ( أثبت ) من ثبير ( ثبير : جبل ) .