تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الأدب العربي — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
لا تبل قلبي بشحط « 1 » بينهم ، * فالموت دان إذا هم شحطوا .
- زار إبراهيم بن المدبّر الخليفة المتوكّل - والمتوكّل شديد المرض - فلما رآه المتوكّل استدناه واستنطقه ، فأنشده إبراهيم أبياتا منها :
لمّا اعتللت تصدّعت * شعب القلوب من الصدور : من بين مكتئب الفؤا * د وبين مكتئب الضمير . يا عدّتي للدين والدن * يا وللخطب الخطير ، كانت جفوني ثرّة الآ * ماق بالدمع الغزير . لو لم أمت جزعا - لعم * رك إنّني عين الصبور . يومي هنالك كالسني * ن ، وساعتي مثل الدهور . يا جعفر المتوكّ * ل العالي على البدر المنير ، اليوم عاد الدين غ * ضّ العود ذا ورق نضير ، اليوم أصبحت الخلا * فة وهي أرسى من ثبير « 2 » .

4 - [ المصادر والمراجع ]

الرسالة العذراء ( في « رسائل البلغاء لمحمّد كرد علي ، الطبعة الثانية ، مصر ، دار الكتب العربية الكبرى ، 1331 ه ، 1913 م ، ص 176 - 193 ) ، ( نشر زكى مبارك مع مقدّمة بالفرنسية ) ، القاهرة ( دار الكتب المصرية ) 1350 ه ، 1931 م . * * الفهرست 123 ، 166 ؛ الأغاني ( الساسي ) 19 : 114 - 119 ؛ معجم الأدباء 1 : 226 - 232 ؛ بروكلمان ، الملحق 1 : 152 - 153 .

ابن أبي الدنيا

1 - [ ترجمة الأديب ]

هو أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه بن سفيان بن قيس
هامش
( 1 ) الشحط : البعد ، البعاد ، الفراق . ( 2 ) ارسى ( أثبت ) من ثبير ( ثبير : جبل ) .
تاريخ الأدب العربي — صفحة 336 | عمر فروخ