تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الأدب العربي — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
الفهرست 160 ؛ الأغاني 4 : 1 - 112 ؛ تاريخ بغداد 6 : 250 - 260 ؛ وفيات الأعيان 1 : 125 - 130 ؛ شذرات الذهب 2 : 25 - 26 ؛ بروكلمان 1 : 76 - 77 ، الملحق 1 : 119 - 120 ؛ وزيدان 2 : 73 - 74 .
Enc . Isl . ( new ed ) I 107 - 8

عليّ بن جبلة العكوك

1 - [ ترجمة الأديب ]

هو أبو الحسن عليّ بن جبلة بن عبد اللّه الأنباري المعروف بالعكوّك ( السمين القصير ) - قيل سمّاه بذلك الأصمعي . ولد عليّ بن جبلة في بغداد ، سنة 160 ه ( 776 م ) ، أكمه ، وقيل بل كفّ بصره وهو صغير . ولقد تردّد على حلقات الأدباء فبرع في الأدب وقول الشعر في مدّة قصيرة . وقضى العكّوك معظم حياته في العراق يمدح أبا دلف العجليّ وأبا غانم حميد بن عبد الحميد الطوسي والوزير الحسن ابن سهل . وغضب المأمون على العكّوك لمبالغته في مديح رجال دولته ولخروجه في ذلك المديح عن الايمان الصحيح كقوله في مديح أبي دلف القاسم بن عيسى العجلي :
أنت الذي تنزل الأيام منزلها * وتنقل الناس من حال إلى حال . وما مددت مدى طرف إلى أحد * إلّا قضيت بأرزاق وآجال !
فزعم قوم أن المأمون أمر بقتله ؛ وأنكر ذلك ابن المعتزّ ( طبقات 173 ) والأصفهاني ( غ 18 : 101 ) وقالا إنّ العكوك استتر خوفا من المأمون حتّى وافاه أجله حتف أنفه ، سنة 213 ه ( 828 م ) .

2 - [ خصائصه الفنّيّة ]

عليّ بن جبلة العكوك شاعر مطبوع مجيد ، وهو أحد فحول الشعراء فصيح الألفاظ لطيف المعاني متين التركيب مع رونق وسهولة وصناعة بارعة ، حسن الإنشاد . ولقد أحسن التصرّف في المديح وأجاد الرثاء والوصف والغزل .

3 - المختار من شعره :

- قال عليّ بن جبلة العكوك يمدح أبا دلف القاسم بن عيسى العجليّ