ولا يثبّطك عنه ناصح ولا يحرّضك عليه غاشّ « 1 » . . . .
4 - * * الأغاني ( الساسي ) 16 : 155 - 157 ؛ شعراء النصرانية بعد الاسلام 129 - 135 ؛ بروكلمان ، الملحق 1 : 95 .
شبيب بن البرصاء « 2 »
1 - هو شبيب بن يزيد بن جمرة ( وقيل : جبرة ) بن عوف بن أبي حارثة بن مرّة بن نشبة بن غيظ بن مرّة بن سعد بن ذبيان ، وأمه قرصافة بنت الحارث بن عوف بن أبي حارثة من قوم أبيه ، وقد غلبت أمه على نسبه فعرف باسم شبيب بن البرصاء .
كان شبيب بن البرصاء من بيت شرف وسؤدد ، وكان ينزل البادية ولم يأت إلى الحضر إلّا إذا جاء وافدا على أمير أو خليفة وإلّا إذا انتجع أحدا يتكسّب منه بشعره .
وكان بين شبيب وبين أرطأة بن سهيّة وعقيل بن علّفة - وهما من قومه - هجاء ومناقضات كثيرة .
فقد شبيب بن البرصاء إحدى عينيه في حرب مع بني طيّئ ، ثم عمي في آخر أيامه . وكانت وفاته بعد وفاة أرطأة بن سهيّة « 3 » .
2 - شبيب بن البرصاء شاعر إسلاميّ فصيح من شعراء الدولة الأموية متين الشعر واضح المقاصد كثير المعاني ؛ وفنونه الفخر والحماسة والهجاء والرثاء والنسيب ، والحكم في شعره كثيرة .
هامش
( 1 ) الذي يشير عليك بالتأني والتأخر ليس ناصحا لك ، والذي يحثك على الاسراع في حرب ابن الزبير ليس غاشا لك .
( 2 ) قيل لها البرصاء لأنها كانت بيضاء ، ولم يكن بها وضح ( مرض البرص ) ، وقيل : بل برصت ( راجع الأغاني 12 : 271 ، الحاشية الأولى ) .
( 3 ) راجع الأغاني 12 : 280 و 13 : 33 س ) .