فأبوك سيّدها ، وأنت أشدّها ، * ومن الزلازل في البلابل حولا « 1 »
وزنت أمية أمرها ودعت له * من لم يكن غمرا ولا مجهولا « 2 » .
مروان أحزمهم إذا حلّت به * حدث الأمور وخيرها مسؤولا « 3 » .
- قال راعي الإبل يمدح سعيد بن عبد الرحمن بن عتّاب بن أسد بن أبي العيص بن أمية :
ترجّي من سعيد بني لؤيّ * أبي الأعياص أنواء غزارا ،
تلقّي نوءهن سرار شهر ، * وخير النوء ما لقي السرارا « 4 » .
خليل تعزب العلّات عنه * إذا ما حان يوما أن يزارا .
متى ما تأته ترجو نداه * فلا بخلا تخاف ولا اعتذارا .
هو الرجل الذي نسبت قريش * فصار المجد منها حيث صارا !
4 - * * الأغاني 20 : 168 وما بعدها ، طبقات الشعراء لابن سلّام الجمحي ( ليدن ) 103 - 105 ، 117 - 121 .
ملحمة الراعي لأحمد الشائب ( مجلة كلّيّة الآداب ، جامعة القاهرة ، المجلّد الأوّل ، الجزء الأول ، مايو 1951 م ، ص 23 - 60 ) ؛ زيدان 1 :
296 - 297 .
أعشى بني أبي ربيعة « * »
1 - هو أبو عبد اللّه عبد اللّه بن خارجة بن حبيب بن عمرو بن حارثة ابن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان من بني بكر بن وائل بن قاسط ، من ساكني الكوفة .
هامش
( 1 ) الزلازل : البلايا ، المصائب . البلابل : الهموم المجتمعة في الصدر . حولا . . . . . ( ؟ ) .
( 2 ) الغمر : الذي لا تجارب له .
( 3 ) حدث الأمور : الأمور العظام ( المصائب الكبار ) .
( 4 ) السرار : آخر الشهر القمري .
( * ) هو أعشى بني أبي ربيعة ، كما في الأغاني ( طبعة الساسي ) 16 : 157 ، في أسطر متعددة ؛ ويقال عادة أعشى بني ربيعة ( البيان والتبيين 3 : 86 ؛ الأمالي 2 : 270 ) ، وربما قيل أعشى ربيعة اختصارا .