تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
أصله فقد بطل نسبة القول بأن سبب إيراد حديث الغدير هو شكاية بعض الأصحاب من علي إلى محمد بن إسحاق . 4 - ليس في سيرة ابن هشام ما نسب الدهلوي إلى ابن إسحاق هذا وفي سيرة ابن هشام التي هي خلاصة سيرة ابن إسحاق ما نصه : " موافاة علي رضي الله عنه في قفوله من اليمن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج . قال ابن إسحاق : وحدثني عبد الله بن أبي نجيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بعث عليا رضي الله عنه إلى نجران ، فلقيه بمكة وقد أحرم ، فدخل على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدها قد حلت وتهيأت . فقال : مالك يا بنت رسول الله ؟ قالت : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نحل بعمرة فحللنا . قال : ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغ من الخبر عن سفره قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : انطلق فطف بالبيت وحل كما حل أصحابك . قال : يا رسول الله إني أهللت كما أهللت فقال : ارجع فاحلل كما حل أصحابك . قال : يا رسول الله إني قلت حين أحرمت : اللهم إني أهل بما أهل به نبيك وعبدك ورسولك محمد . قال : فهل معك من هدي ؟ قال : لا . فأشركه صلى الله عليه وسلم في هديه وثبت على إحرامه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى فرغ من الحج ونحر رسول الله صلى الله عليه وسلم الهدي عنهما . قال ابن إسحاق : وحدثني يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن يزيد بن طلحة بن يزيد بن ركانة قال : لما أقبل علي رضي الله عنه من اليمن ليلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة تعجل إلى رسول الله " ص "