تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
وأيضا نرى ( الدهلوي ) يستهزء بالشيعة ويطعن فيهم لأنهم يحتجون بحديث " أنا مدينة العلم وعلي بابها " - مع أنه حديث متواتر يرويه كبار أئمة المحدثين والحفاظ من أهل السنة ويثبته والده الشاه ولي الله الدهلوي - لأنه بزعمه حديث موضوع ! ! وهو في نفس الوقت يحتج برواية أبي نعيم التي لا تبلغ درجة حديث " أنا مدينة العلم " " ونحوه من أحاديث فضائل الإمام عليه السلام ! ! ألا يتوجه عليه ما تلفظ به بالنسبة إلى الشيعة من ألفاظ الاستهزاء والسخرية ؟ ! 7 - بطلان المعارضة من كلام والد الدهلوي وكما ثبت بطلان استدلال ( الدهلوي ) برواية أبي نعيم من كلام نفسه فإنه يثبت بطلان استدلاله بهذه الرواية من كلام والده الشاه ولي الله . فإنه قد نص في آخر كتابه ( قرة العينين في تفضيل الشيخين ) على عدم جواز المناظرة مع الزيدية بل الإمامية بأحاديث الصحيحين فضلا عن غيرها . فنقول : فاستناد ولده إلى رواية أبي نعيم في هذا المقام تعسف باطل ومخالفة للقواعد المقررة وعقوق لوالده . 8 - بطلان المعارضة من كلام تلميذه وكما بطل استناد ( الدهلوي ) إلى رواية أبي نعيم من كلام والده فهو باطل لدى تلميذه محمد رشيد الدين خان الدهلوي الذي ذكر في كتابه ( الشوكة العمرية ) أن أخبار كل فرقة لا تصلح للاعتبار والاعتماد في مقام البحث والنقاش مع غيرها من الفرق ، لأن رواة أخبار كل فرقة مقدوحون لدى علماء الفرقة
خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 243 | السيد مير حامد حسين الهندي