ولم يزل وافر الحرمة عند الملوك " ( 1 ) .
3 - الأزنيقي : " شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قزغلي الواعظ
المشهور ، حنفي المذهب ، وله صيت وسمعة في مجالس وعظه وقبول عند
الملوك وغيرهم ، روى عن جده ببغداد ، وسمع أبا الفرج ابن كليب وابن
طبرزد ، وسمع بالموصل ودمشق وحدث بها وبمصر . . . " ( 2 ) .
4 - الذهبي : " ابن الجوزي العلامة الواعظ المؤرخ . . . درس وأفتى ،
وكان في شبيبه حنبليا . توفي في الحادي والعشرين من ذي الحجة ، وكان وافر
الحرمة عند الملوك " ( 3 ) .
5 - محمود بن سليمان الكفوي : " يوسف بن قزغلي بن عبد الله البغدادي
سبط الحافظ أبي الفرج ابن الجوزي الحنبلي صاحب مرآة الزمان في التاريخ
ذكره الحافظ شرف الدين في معجم شيوخه . . . تفقه وبرع وسمع من جده
. . . وكان إماما عالما فقيها ، واعظا جيدا نبيها ، يلتقط الدرر من كلمه ويتناثر الجوهر
من حكمه ، يصلح المذهب القاصي عندما يلفظ ويتوب الفاسق العاصي حينما
يعظ ، يصدع القلب بخطابه ويجمع العظام النخرة بجنابه ، لو استمع له الصخر
لانفلق والكافر الجحود لآمن وصدق . وكان طلق الوجه دائم البشر حسن
المجالسة مليح المحاورة يحكي الحكايات الحسنة ، وينشد الأشعار المليحة ،
وكان فارسا في البحث عديم النظير مفرط الذكاء ، إذا سلك طريقا ينقل فيها
أقوالا ويخرج أوجهها . وكان من وحداء الدهر بوفور فضله وجودة قريحته
وغزارة علمه وحدة ذكائه وفطنته ، وله مشاركة في العلوم ومعرفة بالتواريخ ،
هامش
( 1 ) مرآة الجنان 654 .
( 2 ) مدينة العلوم للأزنيقي .
( 3 ) العبر حوادث 654 .