تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
وبالإضافة إلى تلك الوجوه السديدة والأدلة الباهرة التي يكفي كل واحد منها لإثبات مطلوب أهل الحق لو أنصف المنصفون ، فقد رأينا جماعة كبيرة من أساطين علماء أهل السنة يصرحون بدلالة حديث الغدير على إمامة أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام ، وينصون على مطلوب أهل الحق بكل وضوح ، وأن كل كلمة من كلمات هؤلاء ليكفي لدفع شكوك المشككين وتأويلات الجاحدين ، وإليك نصوص عبارات طائفة منهم : ( 1 ) محمد بن محمد الغزالي قال أبو حامد الغزالي : " اختلف العلماء في ترتيب الخلافة وتحصيلها لمن آل أمرها إليه ، فمنهم من زعم أنها بالنص ، ودليلهم في المسألة قوله تعالى : ( قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد فقاتلوهم أو يسلمون فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا أليسا ) . وقد دعاهم أبو بكر رضي الله عنه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطاعة فأجابوه . وقال بعض المفسرين في قوله تعالى : وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا . قال : في الحديث : إن أباك هو الخليفة من بعدي يا حميراء . وقالت امرأة : إذا فقدناك فإلى من نرجع ؟ فأشار إلى