تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
وروى السيد شهاب الدين أحمد خطبة يوم غدير خم باللفظ الآتي : " الحمد لله على آلائه في نفسي وبلائه في عترتي وأهل بيتي ، استعينه على نكبات الدنيا وموبقات الآخرة ، وأشهد أن لا إله إلا الله الواحد الأحد الفرد الصمد لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولا شريكا ولا عمدا ، وأني عبد من عبيده أرسلني برسالته إلى جميع خلقه ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة ، واصطفاني على العالمين من الأولين والآخرين ، وأعطاني مفاتيح خزائنه ووكد علي بعزائمه واستودعني سره وأمدني فأبصرت له ، فأنا الفاتح وأنا الخاتم ولا قوة إلا بالله . اتقوا الله أيها الناس حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ، واعلموا أن الله بكل شئ محيط ، وأنه سيكون من بعدي أقوام يكذبون علي فيقبل منهم ، ومعاذ الله أن أقول على الله إلا الحق أو أنطق بأمره إلا الصدق ، وما آمركم إلا ما أمرني به ولا أدعوكم إلا إلى الله ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون . فقام إليه عبادة بن الصامت فقال : ومتى ذاك يا رسول الله ؟ ومن هؤلاء ؟ عرفناهم لنحذرهم . قال : أقوام قد استعدوا لنا من يومهم وسيظهرون لكم إذا بلغت النفس ههنا - وأوما صلى الله عليه وبارك وسلم إلى حلقه - فقال عبادة :