تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
و اللّه ما جئتكم حتى بصرت به * بالطف منعفر الخدين منحورا و حوله فتية تدمى نحورهم * مثل المصابيح يغشون الدجى نورا و قد ركضت ركابى كى اصادفه * من قبل يلثم وسط الجنة الحورا فردنى قدر و اللّه بالغه * و كان امر قضاء اللّه مقدورا كان الحسين سراجا يستضاء به * و اللّه يعلم انى لم اقل زورا
ام كلثوم مىفرمايد او را سوگند دادم چه كس باشى گفت ملكي از ملوك جن باشم با قوم خويش آمدم كه حسين را نصرت كنم وقتى رسيدم كه او را كشته ديدم

اشعار ام كلثوم در مصيبت حسين ع

در ناسخ التواريخ مىفرمايد چون آن حضرت بدرجهء رفيعه شهادت رسيد و صداى شيههء ذو الجناح را ام كلثوم شنيد اين اشعار را با سوز و گداز قرائت كرد .
مصيبتى فوق ان ارثى باشعارى * و ان يحيط بها علمى و افكارى فاليوم انظره بالترب منجدلا * لو لا التحمل طاشت فيه افكارى كان صورته فى كل ناحية * شخص يلايم ازمانى و اخطارى جاء الجواد فلا اهلا بمقدمه * الا لوجه حسين طالب الثارى ما للجواد لحاه اللّه من فرس * ان لا يجندل دون الضيغم الضارى يا نفس صبرا على الدنيا و محنتها * هذا الحسين قتيلا بالعري عارى
چون ذو الجناح با زين واژگون و يال كاكل غرقه به خون بدر خيمها رسيد ام كلثوم مقنعه از سر بيفكند و سخت بگريست و اشاراتى بجانب خواهر خود زينب نمود و اين مرثيه بسرود .
لقد حملتنى فى الزمان نوابه * و مزقنا انيابه و مخالبه و اخنى علينا الدهر فى دار غربة * و دنت بما نخشى علينا عقاربه و افجعنا بالاقربين و شتتت * يداه لنا شملا عزيزا مطالبه و اودى اخى و المرتجى فى النوائب * و عمت رزاياه و جلت مصائبه