تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
كيفيّته ابتدع الأشياء لا من شىء كان قبلها ، و أنشأها بلا احتذاء أمثلة امتثلها كونها بقدرته و ذرئها بمشيّته من غير حاجة منه إلى تكوينها ، و لا فائدة له في تصويرها إلّا تثبيتا لحكمته و تنبيها على طاعته و إظهارا لقدرته و تعبّدا لبريّته و إعزازا لدعوته ، ثمّ جعل الثواب على طاعته ، و وضع العقاب على معصيته ذيادة لعباده عن نقمته و حياشة منه إلى جنّته اللغة شى سابغ اى كامل اسداها و هو بمعنى العطاء ( جم الشيء اى كثر ( نآ آى بعد و مثله تفاوت ( الامد ) الغاية ( الأبد الدهر و الدائم ( ندبهم اى دعاهم ( اجزلت له العطاء اى اكثرت ( ثنيت الشى اى جعلة اشنين اى بعد ان اكمل لهم النعم الدنيوية ندبهم الى تحصيل امثالها من النعم الأخروية ( و انار يعنى اوضح فى الفكر و الاذهان ما يتعقل من تلك الكلمة ( احتذى مثاله اى اقتدى به ( ذرأ اى خلق ( حاش الشيء اى جاءه من حواليه ليصرفه ترجمة يعنى سپاس و ستايش خاص خداوند است مر نعمتهاى او را و ثنا سزاى او است بدانچه پيشى گرفت بعموم نعم و ابتدا نمود بكمال عطايا و تمام منن چند كه از حوصلهء حساب افزون و از گنج شمار بيرون است و دور است پايان آن از پاداش و ابديت او از ادراك و دعوت فرموده عموم ناس را بگذاشتن شكر و سپاس و افزون آوردن نعمتهاى پىدرپى و طلب حمد و سپاس نموده است از بندگان تا بكثرت نعمت و منن ايشان را پاداش فرمايد و گواهى مىدهم كه جز خداى باري خدائى نيست و او را حدى و ضدى و شريكى نباشد كلمه‌ايست كه مأول است حقيقت اخلاص را بوحدت و متضمن است قلوب را بايصال وحدانيت و روشن ساخته در انديشه و افكار چيزى را كه حامل توانند بود و تعقل توانند نمود كه ممتنع است از ديدها رؤيت او و بيرون است از نيروى زبانها ذكر صفت او و خارج است از آفرينش وهمها چگونگى او و ابداع و اختراع كرده است اشيا را بىآنكه از پيش ماده و مدت داشته باشد و انشا و ايجاد فرمود اشياء را بىآنكه اقتدا و اقتفا بديگر بنمايد بلكه بيافريد آفرينش را بقدرت خود و بمشيت خود بىآنكه محتاج باشد بآفرينش آنها يا فايدتى متصور باشد در تصوير آنها جز اينكه اين آيات در اثبات حكمت او و بينهء طاعت او و اظهار قدرت او و گردن نهادن مخلوقات او و اعزاز