3 - رأى قبرا يحفر ، فقال : إن شيئا هذا أخره لحقيق أن يزهد في أوله ، وإن شيئا هذا أوله لحقيق أن يخاف أخره .
4 - ليس حسن الجوار كف الأذى ، ولكن حسن الجوار الصبر على الأذى .
5 - سئل رضي اللّه عنه كيف قلتم نحن ذرية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وأنتم بنو علي ، وإنما ينسب الرجل إلى جده لأبيه ، دون جده لأمه ؟
فقال الكاظم عليه السلام :
أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم ، بسم اللّه الرحمن الرحيم
« وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ ، وَسُلَيْمانَ ، وَأَيُّوبَ ، وَيُوسُفَ ، وَمُوسى ، وَهارُونَ ، وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
.
وَزَكَرِيَّا ، وَيَحْيى ، وَعِيسى ، وَإِلْياسَ . . . »
« 1 » وليس لعيسى أب ، وإنما الحق بذرية الأنبياء من قبل أمه ، وكذلك الحقنا بذرية النبي صلّى اللّه عليه وسلم من قبل أمنا فاطمة الزهراء .
وزيادة أخرى قال عزّ وجل :
« فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ »
« 2 »
ولم يدع النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، عند مباهلة النصارى غير علي ، وفاطمة والحسن ، والحسين ، وهما الأبناء [ أي أبناءه صلّى اللّه عليه وسلم ] كان رضي اللّه عنه عظيم المقدار ، كبير الفضل ، سجل التاريخ الكثير من فضائله « 3 » .
هامش
( 1 ) الأنعام / 84 .
( 2 ) آل عمران / 61 /
( 3 ) انظر الطبقات الكبرى للشعراني 1 / 38 ، والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي / 220 / والأعلام للزركلي / 8 / 270 / والبداية والنهاية لابن كثير / 10 / 183 / وابن خلدون في تاريخه / 4 / 249 / ونور الابصار / 164 / -