هامش
- والخلص من الموسوية الذين لا يشك أحد من النسابة فيهم هم :
علي الرضا ، وإبراهيم الأصغر ، والعباس ، وإسماعيل ، ومحمد العابد ، وعبد اللّه ، وعبيد اللّه ، وجعفر ، وإسحاق ، وحمزة ،
فهؤلاء لا يشك فيهم أحد من علماء النسب
ثم يفصل البخاري فيهم ، فيقول نقلا عن بعض النسابة كالعمري وأبو اليقظان :
وزيد بن موسى
لم يعقب ، وجماعة من المنتسبين اليه بأرجان اليوم وهم على ما يزعمون من ولد زيد بن علي بن جعفر بن زيد ابن الكاظم ، وهو غير صحيح .
وينقل - أي أبو نصر - عن العمري ، وسحيم بن حفص النسابة أن من انتسب إلى الحسين بن موسى : فانتسابه غير صحيح .
ويقول البخاري : « وعليه أكثر النساب ، إلا أبو الحسن الموسوي النسابة القديم فإنه أثبت نسبه في كتابه .
ويقول أيضا أن إبراهيم الأكبر توقفوا في عقبه ، قال : وأكثرهم على أنه لم يعقب ، ثم يقول : وباليمن وغيره عدة من المنتسبين إليه ، وهو الخارج باليمن ، أيام المأمون أحد الأئمة الزيدية ، [ وأما أخوه إبراهيم الأصغر ، فلا شك في عقبه فلينتبه القارئ ]
ويقول أيضا وهارون بن موسى الكاظم ممن طعن في نسب المنتسبين اليه باعتبار عدم الذرية له ،
وقال علماء النسب : ما أعقب هارون بن موسى ، أو ما بقي له عقب ؛ وبالري وهمدان ، خلق ينتسبون اليه ، فهؤلاء الأربعة من أولاد موسى هم المختلف فيهم .
وذكر صاحب « صحاح الأخبار » عبد اللّه سراج الدين المخزومي ص 53 ) أن عقب موسى الكاظم من أربعة عشر وهم [ الحسن ، والحسين ] ، وعلي الرضا ، وإبراهيم المرتضى ، [ وزيد النار ] وعبد اللّه ، وعبيد اللّه ، والعباس ، وحمزة ، وجعفر ، و [ هارون ] وإسحاق ، وإسماعيل ، ومحمد العابد
وكان رحمه اللّه قد ذكر في صفحة ( 45 ) أن ولد موسى الكاظم ، سبعة وثلاثون ، ثم ذكر طائفة منهم ، وعد الذكور ثمان عشر ولدا وهم مع من ذكرناه آنفا القاسم ، وسليمان ، وأحمد ، والفضل [ وهم من ذكرهم ابن الصباغ في الفصول ]
[ تعقيب ]
1 - لم يذكر صاحب ( صحاح الأخبار ) إبراهيم الأكبر ، مع اتفاق علماء النسب على وجوده ، وإن نفوا ذريته
2 - ولم يذكر عون أيضا -